العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الرمل الطويل
رأيت غصنا صغيرا
ابراهيم ناجيرأيت غصناً صغيرا
منوراً ونضيرا
أرق ما تشتهي الن
نفس منظراً وعبيرا
جذبته جذب عنف
قد كاد يذوي الزهورا
فلم يئنَّ لجذبي
وكان غصناً صبورا
لكنني لم أدعه
حتى علا مسرورا
وارتد يضرب وجهي
ضرباً عنيفاً مثيرا
وعاد ينشر في الأيك ذا الحديث الأخيرا
تضاحك الأيكُ جذلان شامتاً مسرورا
ضحكُ الذي بعد صبر
قد فاز فوزاً أخيرا
قصائد مختارة
أبى قلبه إلا عميرة إن دنت
سويد اليشكري أَبى قَلبُهُ إِلّا عُميرَةَ إِن دَنَت وَإِن حَضَرَت دارَ العِدا فَهوَ حاضِرُ
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
ناصيف اليازجي تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ
إني وحقك ما لصبري أول
ابن سناء الملك إِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ لما نأَيتَ ولا لهمِّيَ آخِرُ
ما أوضح العذر لي لو أنهم عذروا
ابن دراج القسطلي ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا وأَجْمَلَ الصَّبْرَ بِي لو أنهم صبروا
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
حسان بن ثابت ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل
أيا نفس إن الله خالقنا قبل
ماء العينين أيا نَفْسُ إن الله خالقنا قَبْلُ وليس لنا فرضٌ وليس لنا نفلُ