العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
المنسرح
إني وحقك ما لصبري أول
ابن سناء الملكإِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ
لما نأَيتَ ولا لهمِّيَ آخِرُ
فلئن سلوتَ فإِنَّني بِكَ وَالِهٌ
ولئن نسيتَ فإِنَّ قلبيَ ذاكر
والله ما وجهُ الصَّباحِ بِمُسْفِرٍ
عِنْدي ولا بدرُ الدَّياجي سافرُ
وعجبتُ للكَاسَاتِ كيف تبَسَّمَتْ
في مَجْلسٍ ما أَنتَ فيه حاضرُ
يا ليتَ شِعْري كيف أَصْبَحَ عندكُمْ
قَلْبي فَقَلْبي في الخليطِ مُسَافِرُ
بل مرّ يسبِقُهُ لأَنَّ أَحِبَّتِي
لما سَرُوا رَكِبُوا وقلبيَ طائرُ
هجم الفراقُ ووجه وَصْلِكَ ضَاحِكٌ
ودَنَا البُعَادُ وغُصْنُ قُرْبِكَ نَاضِرُ
أَلْبَسْتَني سُقْمَ الجُفُونِ وأَنْتَ لِي
بالبَيْنِ مثلُ الجفْنِ أَيْضاً كَاسِرُ
يا دمعُ لا تَمْتُنْ عليّ بنَصْرَة
حسبي من الخِذْلان أَنَّك ناصرُ
لي في غرامي فيكَ لاحٍ واحدٌ
وإِذا أَرَدْتَ ففيك أَلفٌ عاذِرُ
ما كنتُ أَعلمُ أَنَّ مصراً بابلٌ
حتى علمتُ بأَنَّ طرفَكَ ساحِرُ
قصائد مختارة
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
راعها منه صمته ووجومه
أبو القاسم الشابي
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ
وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ
إيه إنعام والمحاسن كثر
ابراهيم ناجي
إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ
ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ
إلى جهة السماء ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
في كل يوم نزداد عسرا ..
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت
مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ
أضحى له في اكتئابه سبب
الشاب الظريف
أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ
بِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ