العودة للتصفح المديد البسيط البسيط البسيط الكامل البسيط
رأيت سما لاح بأفق مبين
محيي الدين بن عربيرأيتُ سما لاح بأفقٍ مبين
من العَلَمِ الفردِ
ولما ارتدى
بالبرُدةِ المثلى
هلالٌ بدا
بالأُفقِ الأعلى
طعمتُ الهدى
بالمورد الأحلى
وما أنا فيما ذقتُه بالظنين
لعلمي بالقصْدِ
سمعتُ الصدا
من طورِ سيناء
وعندي صدا
الماءِ زيراء
فقال الصَّدا
ينبىء أبناء
ليعلم ما جئتُ به بعد حين
من الصدقِ للوعدِ
تمنيتُ أن
أشهد بالله
ولم أعلمن
أنَّ به جاهي
فقلت لمن
خصَّ بانباهي
لقد علمَ الروحُ الخبير الأمين
بما لكم عندي
وفيتُ لكم
بالعهدِ أزمانا
وكانَ بكم
ذاك الذي كانا
وما قلتُكم
صِدقاً وإيمانا
إذا كان مثلي في هواكم يخون
فمن يوفي بالعهد
رجوتُ وصالاً
والنوى يردي
طلبتُ اتصّالاً
قال يا بعدي
فأنشدتُ حالاً
للذي عندي
أحين رجوتُ الوصلَ منكم أحين
أعذَّبُ بالصَّدِّ
قصائد مختارة
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
لا غبطة يجتبيها الشعر
زياد السعودي أنا القصِيدُ ومَتْني حِبرُهُ الوجَعُ في كُلّ بيتٍ عويلٌ قَدَّهُ الهَلَعُ
لو خلد الله محلوقا لنجدته
يزيد المهلبي لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ فكان ربُكَ في الدنيا مخلّده
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
الصاحب بن عباد اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالوي مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي شد المناطق يثني عطف مخمور ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور