العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الوافر مجزوء البسيط
رأيت زلزلة عظمى منهبة
محيي الدين بن عربيرأيتُ زلزلةً عُظمى منهبة
على أمورٍ عظامٍ كِدتُ أخفيها
في برزخٍ من برازخِ الكَرى ظهرتْ
آثارها وهو حالي قد بدا فيها
بدا لشاهد عيني عينُ صورتِه
تراه يا ليتَ شعري هل يوافيها
قالتْ خواطرنا من فوق أرقعة
تحريكُ أفلاكنا منا يكافيها
لو كان يصفو لنا في حال رؤيتنا
إياها خاطرنا كنا نصافيها
لكنها مرضت نفسي رؤيتها
وقد سألتُ إلهي أنْ يعافيها
شافهتها ومرادي أن أذكرها
بما لها عندنا من في إلى فيها
تحرّك الجسمُ مني في تحركها
بسجدةٍ لأمورٍ لا تنافيها
وكان فيما بدا مني لما قصدتُ
من المواعظِ والذكرى تلافيها
قصائد مختارة
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي
علي بن أبي طالب إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكي أَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُ
ولما رأيت الحب قد مد جسره
الخبز أرزي ولمّا رأيتُ الحُبَّ قد مدَّ جسره ونوديَ في العُشاق ويحَكُمُ فرُّوا
جاءت مع الأشقين في هودج
السيد الحميري جاءت مع الأشقَين في هَودج تُزجي إلى البصرة أجنادَها
تذكر أم عبد الله لما
عمرو بن الداخل الهذلي تَذَكَّرَ أُمَّ عَبْدِ اللهِ لَمَّا نَأَتْهُ وَالنَّوَى مِنْها لَجُوجُ
خف من المربد القطين
ابو نواس خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ
ثم ما يوحي بشر مستطير
حذيفة العرجي ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ بعدَهُ خيرٌ كثيرْ