العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الرجز السريع الطويل
رأيت أبا الوليد غداة جمع
كثير عزةرَأَيتُ أَبا الوَليدِ غَداةَ جَمعٍ
بِهِ شَيبٌ وَمَا فَقَدَ الشَبابا
فَقُلتُ لَهُ ولا أعيا جوابًا
إِذا شَابَت لِداتُ المَرءِ شَابَا
وَلكِن تَحتَ ذَاكَ الشَيبِ حَزمٌ
إِذا ما ظَنَّ أَمرَضَ أَو أَصَابَا
قصائد مختارة
لو زارني منكم خيال
ابن حزمون لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌ أَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَر
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ
كأن تحت البطن منه أكلبا
العماني الراجز كَأَنّ تَحتَ البَطنِ مِنه أَكلُبَا بِيضاً صِغاراً يَنتَهِشن القَبقَبَا
قد انحنى الشيخ لعظم الذي
شهاب الدين الخفاجي قد انْحنَى الشيخُ لعُظْمِ الذي حُمِّلَ مِن ذَنْبٍ له قد سَعَى
فلو أنها إذ حان وقت حمامها
يعقوب بن الربيع فلو أنها إذْ حانَ وقتُ حِمامها أُحَكَّمُ في أمري لشاطرتها عمري
اصغاء الأصم
سعدي يوسف شجرٌ لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ