العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
ذكر الناس دار نصر لزرياب
يحيى الغزالذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج
ري بِما لا تَظُنُّهُ الأَسبابُ
أَخرَجوهُ مِنها إِلى مَسكَنٍ لَي
سَ عَلَيهِ إِلّا التُرابَ حِجابُ
لا يُجيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَر
جِعُ مِن عِندِهِ إِلَيهِ جَوابُ
وَتَغانَت المَراكِبُ عنهُ
وَأُميلَت إِلى سَواهُ الرِكابُ
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْ
مَعَ إِلّا ثَلاثَةٌ أَثوابُ
وَتَلاشى جَميعُ ذاكَ فَلَمّا
يَبقَ إِلّا ثَوابُهُ أَو عِقابُ
عَسكَرٌ جَنَّدوا فَلَيسَ بِمَأذو
نٍ لَهُم عَنهُ إِن يَكونَ الحِسابُ
فَرَأَيتُ الرِقابَ مِن أَهلِهِ ذَلْ
لَت وَعَزَّت مِن آخَرينَ رقابُ
وَكَذاكَ الزَمانُ يَحدُهُ في تَص
ريفِهِ الذُلُّ وَالبَلا وَالخَرابُ
لَتَعَجَّبتُ وَالَّذي مِنهُ أُعجِب
تُ إِذا ما نَظَرتُ شَيءٌ عُجابُ
لَكَأَنَّ الَّذي تَوَلّى الَّذي كا
نَ عَلَيهِ مُخَلَّدٌ لا يُرابُ
فِعلُهُ بَعدُهُ كَفِعلِ اِمرئٍ لَي
سَ عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ حِسابُ
وَلَعَقلُ الفَتى صَحيحٌ وَلكِن
حَيَّرَتهُ الأَوراقُ وَالأَذهابُ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني