العودة للتصفح السريع السريع مجزوء الخفيف البسيط الرجز
ذكر الحمى ومرابع الأخدان
الشروانيذكر الحمى ومرابع الأخدان
أجرى دموع مكابد الأحزان
وغدا به قلقاً شميط الدار لا
ينفك من شوق إلى الأوطان
طوراً يئن وتارة يبكي على
زمن الصبا الماضي على نعمان
يهتز من طرب إذا ما غردت
قمرية سحراً على الأغصان
وينوح شوقاً للذين فراقهم
جلب الهموم لقلبه الولهان
ما واصلت في البعد عيناه الكرى
إلا السهاد وأدمع الأشجان
روحي فداكم فاسمحوا يا سادتي
بوصالكم للهائم الحيران
حتام هذا الهجر منكم والجفا
وإلى متى أبكي بدمع قان
وحياتكم لولاكم ما شفني
وجد ولا حل الهوى بجناني
بلّغ نسيمَ الصبح إن جئت الحمى
عني سلاماً عصبةَ الإيمان
واشرح لهم حال الكئيب وقل لهم
منّوا عليه بنظرة وتدان
أين المسيح لكي يعالج قلبه
ذاك الكليم بصارم الهجران
ووصالكم هو في الحقيقة مرهمٌ
لفؤاده ومسرة للعاني
فعسى تلين قلوبهم لمتيم
صرفته قسوتها عن الخلان
ويفوز بعد البعد من ألطافهم
بدنوهم في أجمل الأحيان
مالي سواكم يا كرام وأنتمُ
من كل خوف معقلي وأماني
أولاكم الرحمن عزاً مثلما
أولى العلا للعالم الرباني
اللوذعي إله دادا المقتدى
نجل الكرام ونخبة الأعيان
لقمان هذا الدهر أفلاطونه
في كل علم فائق الأقران
بحر الفضائل والندى من فخره
ضاهى السها قدراً عظيم الشان
ريحانة الآداب هذا طيبه
يغنيك عن روح وعن ريحان
قد حزت يا كنز العلوم جواهر ال
معقول والمنقول والقرآن
طوبى لشخص يقتني منك الهنا
فليفخرنّ على ذوي العرفان
لولاك ما عرف البديع ولا بدت
شمس المعاني في سماء بيان
جل الذي أولاك فضلاً شائعاً
في هذه الأصقاع والبلدان
فاسلم وعش ما هز مضنى هائماً
ذكر الحمى ومرابع الأخدان
قصائد مختارة
إن هرب العبد ولا طالب
ابن نباته المصري إن هرَب العبدُ ولا طالب فسيدُ العبدِ هوَ الهارِب
يا طير غردت وبي ما بيه
عمر تقي الدين الرافعي يا طَيرُ غَرَّدت وَبي ما بيه أَوّاهُ لَو تَدري صَباباتيه
إنها أعرضت عن الإعراض
ابن قلاقس إنها أعرضَتْ عن الإعراضِ فاقضِ يا عاذلي الذي أنتَ قاضي
ادلل على الخير تلحق شأو فاعله
ابن الرومي ادللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِهِ وإن قَدَرتَ فكُنْ أدنى وسائلِهِ
قلبي.. زهرة عباد
عدنان الصائغ "قالتْ قطعةُ الجليدِ وقد مسَّها أولُ أشعةِ الشمسِ في مستهلِ الربيع:
جدَّ إِلى أن صار بي ن
طانيوس عبده جدَّ إِلى أن صار بي ن الناس في حال الوسط