العودة للتصفح

ذا موعد الوصل الهنيء المنقذ

أحمد الماجدي
ذا موعدُ الوصلِ الهنيءِ المنقِذِ
روحَ المعاني من قيودِ تلذُّذِ
ذهبَ الكرى عن ناظري لما بدتْ
بوفاءِ وصلٍ دائمٍ لم يُفلَذِ
ذابَ الفؤادُ لما ألمَّ بهِ وقد
واعدتِ يومًا بالوصالِ، فما الذي؟
ذلُّ الهوى عِزِّي أراهُ ومنيتي
والمرُّ حلوٌ بل وفيهِ تلذُّذي
ذرفتْ دموعُ العينِ من وجدي على
بحبوحِ شوقٍ من لظاهُ فأنقذى
ذِكرى لحُسنكِ مُنعشٌ فكأنَّهُ
يروي عن المصريِّ بالعُرفِ الشذى
ذاكَ الهمامُ المرتقي درجَ العُلا
راوي الأنامِ بجودِه المُستحوذِ
ذخرٌ لكلِّ القاصدينَ وملجأٌ
للمنتمي، أنعِمْ بهِ من منقذِ
ذو صارمٍ لو مدَّهُ الوغى
تلقاهُ دومًا ذا حسامٍ مشحذِ
ذاتُ مكارمِهِ بكثرةِ جودِهِ
وغدا إلى جَمِّ الفضائلِ يحتذي
ذاقَ الزمانُ من ابنِ سعدى نعمةً
ورأى الأنامُ بمالِه قد تغتذي
ذهلتْ أسودُ الغابِ منهُ ولم تجد
من حدِّ صارمِهِ العليِّ من منقذِ
قصائد غزل الكامل حرف ذ