العودة للتصفح

ذا ضريح الشريف سعد المعاني

المفتي عبداللطيف فتح الله
ذا ضَريحُ الشَّريفِ سعدِ المَعاني
كَعبةِ الفَقه وهوَ قطبُ العلومِ
أَحمَد البربير الإِمامِ خليّاً
عَن نَظيرٍ في النثرِ والمنظومِ
مُذْ دَعاهُ الكَريم لَبّى مُجيباً
فَكَساهُ بِحلّةِ التكريمِ
وَحَباهُ الرِّضا وَرفقةَ طهَ
جَدِّه المُصطفى النبيِّ الكريمِ
في جِنانِ الخُلودِ حَلَّ مُقيماً
طيبَ العَيشِ في جِوارِ الرّحيمِ
كَم لَهُ مَنزلٌ هناكَ رَحيبٌ
فيه حورٌ تسرُّ طرفَ المقيمِ
وَمِنَ الدُرِّ فيه أرِّخ قبابٌ
وقصورٌ في جنّةٍ ونعيمِ
قصائد مدح الخفيف حرف م