العودة للتصفح
ذات الرموش … أنا ، أنتِ اللقاءُ ،
ثلاثةٌ محفوفةٌ بالشوق ، بالأحلام ،
بالذكرى
يموج عبيرك الوردي في أفقي ،
يضوع رفارفاً جذلى ،
تموجُ بزرقة العينين،
تولد في لقائك آية الأحلام
تشرق في حضورك فرحة الدنيا.
وجدتك مرفـأ ينسلُّ،
من معزوفة الأيام
لحناً شارداً في الصمت ،
نبضا قافزاً في قرية الإغفاء.
يستوقفُ اللحظات ،
يخلق زهرة المعنى ،
فينسكب الحنين غُلالةً ، ثلجية الأطراف ،
تغمرني وتسري فوق أهدابي ،
وتفرش في سماء القلب ،
جنح فراشة خضراء
إلى عينيك أحمل كل أمتعتي ،
وأحمل كل أيامي ،
ومن عينيك أبدأ رحلتي الكبرى .
نسجتك في الخيال حديقةً،
مجهولة الشُطآءن ،
تنبت من عروقي ،
تستقي الأشواق من قيثارة الذكرى.
بدونك تُظلِم الأيام،
يفسد رونق الأشياء.
بدونك لا أذوق المآء
لا أستلهم الشعرا !
تضئ مساحة الأيام ،
في مرءآكِ،
تزهر خطوتي،
تعشوشب الأفكار ،
تكبُرُ ساحة الدنيا
فيا حورية القسمات ،
يا ذات الرموش قفي ،
وليتك ، ليتني ،
ليت الطريق،
يظلُّ مبتعداً ،
لنركض في الطريق ،
مسافة أخرى
24/8/1991م
قصائد عامه