العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الخفيف الوافر السريع
ذابت زبيدة من شوق لسيدها
السراج الوراقذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِها
عُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُها
وَبِالزِّيارةِ لمَ يبْرَحْ لها شُغُلُ
فَقُلْ لِطَائِر قَدْ أَتاهُ بِها
وَيْلي عليكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُل
لَوْ كنتَ يَا سَطْلُ ذا أُذْنٍ تُصِيخ إلى
عَذْلٍ عَذَلْتُكَ لو يُجدِي لكَ العَذَلُ
تَقُودُ ظبيةَ آرامٍ إلى أَسَدٍ
لولا التّقَى لَمَضَتْ أَنيابُهُ العُظُلُ
ومَن تَرَى ذلكَ الوجَهَ الجميلَ ولا
تَوَدُّ مِن قُبحِكَ المَشُهورِ تَنْفَصِلُ
هذِي بُثينةُ والمجنونُ قائدُها
إلى جميلٍ أجادَ المخّ يَا جَمَلُ
وَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُها
في قَلبهِ يالَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُ
أُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إنَّكَ ذو
رَأْسٍ خَفِيفٍ وَذاكَ الطَّوْدُ والجَبلُ
وَالوَيْلُ وَيْلُكَ إنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُ
وَباتَ يَجتمعانِ الزُّبُدُ والعَسَلُ
لأُنشدَنَّكَ إذْ وَدَّعْتَها سَفَهاً
وَدِّعْ هُريرَةَ إنَّ الرَّكَبَ مُرتحِل
وإنْ تَكنْ ذاكَ أَعشى كنتَ أَنتَ إذاً
أعمَى فلا اتَّضَحَتْ يَوماً لكَ السُّبُلُ
قصائد مختارة
تبدى عذار الحب والبدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُ لَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْ
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
بان الهلال وكم تقنا لغرته
أحمد تقي الدين بان الهلالُ وكم تُقنا لغرّتِهِ كما يتوق لرشفِ الماءِ ظمآنُ
كلهم في الهوى يزين دينه
أحمد الزين كلهم في الهَوى يُزَيِّنُ دينَه أَلفُ مُفتٍ وَمالِكٌ بِالمَدِينَه
رمتني سمرة الأوراق حتى
العُشاري رَمَتني سمرة الأَوراق حَتى عِلاجي قَد خفي عَن كُل راق
كم من فتى تسفر أفعاله
الشريف العقيلي كَم مِن فَتىً تُسفِرُ أَفعالُهُ عَن غُرَرٍ مُشرِقَةٍ ناضِرَه