العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل أحذ الكامل الخفيف الوافر
دواعي الحين سقن إلى نجاح
البحتريدَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ
رُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ
وَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِ
عُبَيدُ اللَهِ أَسبَقَ مِن نَجاحِ
فَحاقَ بِرَأسِهِ ما كانَ يَنوي
وَحَلَّ بِأَهلِهِ سوءُ الصَباحِ
مُدِلٌّ بِالسِعايَةِ وَالتَبَدّي
بِها قَتَلَ الإِمامَ بِلا جُناحِ
وَأَكذَبُ مِن مُسَيلَمَةَ بنِ صَعبٍ
وَأَفضَحُ في العَشيرَةِ مِن سَجاحِ
بَدَت لِخَليفَةِ الرَحمَنِ مِنهُ
مَزايِنُ خائِنٍ نَطِفٍ وَقاحِ
فَكانَ يُريدُ نُصحاً وَهوَ مُضبٍ
عَلى غِشٍّ كَأَطرافِ الرِماحِ
فَأُبسِلَ بِالَّذي كَسِبَت يَداهُ
وَعَمَّ الناسَ ذَلِكَ بِالصَلاحِ
فَلا عَدِمَ الإِمامُ صَوابَ رَأيٍ
نَفى الجَزباءِ عَن عَطَنِ الصِحاحِ
وَأَبقاهُ الإِلَهُ بَقاءَ نوحٍ
لِتَشيِيدِ المَكارِمِ وَالسَماحِ
قصائد مختارة
محا حبها حب الألى كن قبلها
الحكم الخضري محا حبها حبَّ الألى كنَّ قبلها وحلتْ مكاناً لم يكنْ حلَّ من قبلُ
قلب لتذكار الأحبة قد صبا
أبو الصوفي قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا فكأنه سَعَفٌ تهاداه الصَّبا
عدل أقام به البلاد فأصبحت
ابن الجياب الغرناطي عدلٌ أقامَ بِهِ البِلادَ فأصبَحَت مَرعِيَّةَ الأَوطارِ والأوطانِ
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
سائل البلبل الذي غاب عنا
وديع عقل سائل البلبلَ الذي غاب عنا واجداً واصطفى الكنانة كنا
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيلي لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ