العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط المتقارب الوافر البسيط
دموع القلم
عبدالرحمن العشماويعلى قلمي تكاثرت الجروح
فما يَدْري بأيِّ أسىً يَبُوحُ
كأنَّ برأس ريشته دُوَاراً
وثغراً من مَواجعها يصيح
إذا أمسكتُه لأَخُطَّ حَرْفاً
تَلَجْلَج نُطْقُه وهو الفَصيحُ
أُضاحكه بأنغام القوافي
فأشعر أنَّه عنِّي يُشِيحُ
على قلبي من الأعباءِ حِمْلٌ
وفي أعماقِه حُلُمٌ يَنُوحُ
يثور عليه موجٌ من أنيني
وتعصف بالزَّوارقِ فيه رِيحُ
تؤجِّج حبرَه آلامُ قلبي
فظاهره كباطنه يَفُوح
وكم حاولتُ صَرْفَ أسايَ عنه
فلم أُفلحْ ولم تَزُلِ القُروحُ
كأنَّ الحِبْرَ في قلمي دموعٌ
على وجناتِ أوراقي تَسيحُ
قصائد مختارة
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
الفرزدق أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا