العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل البسيط الوافر الكامل
دمشق لك البشرى بعود المحاسني
المفتي عبداللطيف فتح اللهدِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني
فَطيبي بِأنْسٍ ماؤُهُ غيرُ آسِنِ
وَطيري مِنَ الأَفراحِ وَالصّفوِ وَالهنا
بِأَجنِحَةِ السرّا بِدونِ تَهاوُنِ
وَتيهي عَلى الدّنيا بِشَمسِ أَكارِمٍ
إِلَيكِ لَقَد رُدَّت بِأَعلى الأَماكِنِ
وَعاد بِها فيك السّعودُ عَلى الصّفا
وَأَنورتِ أَرجاءً عَلى كلِّ ساكِنِ
وَهاتيكِ شَمسُ الفضلِ وَالمَجدِ والعُلى
تَميلُ عَلى المَعروفِ نَحوَ المَيامِنِ
وَما هيَ إِلّا أَسعدُ الجدِّ وَالذّرى
وجوهرُ عِقد الفضلِ بين المعادِنِ
وَمَن كانَ شِبلَ المَجدِ وَاِبنَ مَحاسنٍ
لَدى كَونِهِ حَملاً ونَجل الأحاسِنِ
وَقَد عادَ بِالفَتوى فَيا فَخرَ جِلَّقٍ
وَكانَ لَها أَهلاً وليس براشِنِ
وَيَومَئِذٍ قالَت دِمشقُ تَفاخراً
أَنا الرّوضَةُ الغنّاءُ طوبى لِساكِني
وَفي أَسعَدٍ إِذ عادَ عادَ تَشَرُّفي
وَلي الشّرفُ الأَعلى بِبَيتِ المَحاسِنِ
وَهَل كانَ في البلدانِ بَدرٌ كَأَسعَدٍ
وَلَم تَحوِ مِن بَدرٍ كَبدريَ بائِنِ
هُمامٌ وَحيدٌ وَهوَ في الفضلِ مُفردٌ
وَما إِن لَهُ مِثلٌ وَلَيسَ بِكائِنِ
فَقيهٌ نَبيهٌ صادِقُ الفِكرِ حاذقٌ
رَفيعٌ لَهُ بِالطبعِ حسنُ التطامُنِ
مَهيبٌ لَهُ هابَت لُيوثٌ أَفاضِلُ
وَكَم عِندَهُ ذَلّت ذَوات البراثِنِ
كَريمٌ أَخو بَذلٍ كَثيرُ دَواخنٍ
وَما كُلُّ ذي بَذلٍ كَثيرِ الدواخِنِ
لَهُ ظاهِرٌ قَد عَمَّه الحسنُ كلُّهُ
وَظاهِرُهُ لا شكّ عُنوانُ باطِنِ
وَقَد رَكِبَ المَعروفَ في طَلَبِ العُلى
وَنالَ إِلَيها السّبقَ يَومَ التراهُنِ
وَما كانَ نَيلُ السّبقِ يَوماً لِغَيرِهِ
وَلَيسَ يَنالُ السّبقَ كلُّ مُراهِنِ
وَقَد ظَلّتِ العلياءُ تَخدُمُ بَيتَهُ
وَما خَدمَت إِلّا لِخَيرِ المَساكِنِ
تَحلَّى بِحُسنِ الصّفحِ وَالحِلمِ وَالنّدى
وَقَد رَكِبَ المَعروفَ أَكرَمُ صافِنِ
إِمامٌ بِفَتواهُ تَتيهُ دِمَشقُهُ
تَجرُّ ذُيولَ الفَخرِ بَينَ المَدائِنِ
وَلَم تحسُنِ الفَتوى وَلَيسَ حَميدةً
إِذا لَم تَكُن يَوماً بِبَيتِ المَحاسِني
أُهَنّئه بالعَودِ والعَودُ أَحمَدٌ
على صِدق ودٍّ لَستُ فيهِ بِمائِنِ
وَعَوَّذتُهُ بِاللَّهِ مِن كلِّ حاسِدٍ
وَمِن كلِّ شَيطانٍ وَعَين لِعائنِ
فَلا زالَ مَلحوظاً بِعَينِ عِنايَةٍ
وَلا زالَ مَحفوظاً لِيَومِ التغابنِ
قصائد مختارة
يا طيب حمامنا وخلوته
الصنوبري يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ
إذن مصر عادت تقتفي مجدها الأسمى
أحمد زكي أبو شادي إذن مصر عادت تقتفي مجدها الأسمى فيا قبلي طيري لها واشبعي لثما
أبدى الغواني الصد والإعراضا
الصنوبري أبدى الغواني الصدَّ والإعراضا لمّا رأيْنَ بعارضَيكَ بياضا
عجبت للطيف يا لمياء حين سرى
ابن عنين عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى نَحوي وَما جالَ في عَيني لَذيذُ كَرى
إذا افتخر العدا يوما بمال
أبو الهدى الصيادي إذا افتخر العدا يوماً بمال وهموا بالجفا والانقطاع
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجي فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ