العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف السريع
دماء المحبين لا تعقل
ابن وهيب الحميريدماءُ المحبينَ لا تُعقل
أما في الهوى حكمٌ يعدِلُ
تعبَّدني حَوَرُ الغانياتِ
ودانَ الشبابُ له الاخطلُ
ونظرةِ عَينٍ تلافيتُها
غِراراً كما يَنظُر الأحولُ
مُقَسَّمةٍ بين وجهش الحب
يبِ وطرفِ الرقيبِ متى يَغفُلُ
أذُمُّ على غَرَبَاتِ النَوى
إليك السُّلُوَّ ولا أذهَلُ
وقالوا عزاؤكَ الفِراق
اذا حمَّ مكروهة أجملُ
اقيدي دماً سكفته العيون
بايماض كحلاءَ لا تكحَل
فكلُّ سهامِك لي مقصِدٌ
وكل مواقعِها مقتَل
سلامٌ على المنزلِ المستحيلِ
وإن ضنَّ بالمنطقِ المنزلِ
وعضب الضريبة يلقى الخطوبَ
بجدٍّ عن الدهر لا ينكلُ
تغلغَلَ شرقاً الى مغربٍ
فلما تبدّت له المَوصِلُ
ثوى حيث لا يستمال الاريب
ولا يُؤلَفُ اللقِنُ الحُوَّلُ
لدى ملكِ قابلتهُ السعُودُ
وجانبه الأنحثم الافَّلُ
لأيامه سطواتُ الزمانِ
وإنعامُه حين لا موئلُ
سما مالك بك للباهراتِ
وأوحدَكَ المربأ الاطولُ
وليس بعيداً بأن تحتذي
مذاهب اسادِها الاشبُل
قصائد مختارة
قبل مرحلة الندى
ياسر الأطرش عذبٌ كأوّلِ صورةٍ في الكأسِ وجهك
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
شعبان
أحلام الحسن يامهجةَ الأخيارِ هيّا جدّدي عهدًا إلى الباري تعالى واشهَدي
قد زرعنا النضار في الفضة
الطغرائي قد زرعنا النضار في الفض ضَةِ البيضاء وهي التي تسمى بزورا
يا دار كم حلك أقمار
ابن الوردي يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُ فأينَ سكانُكِ يا دارُ
توقيعات على شارع الرشيد
رامز النويصري لأنّ البلادَ تُغادرُني قَليلاً أنامُ كُثيراً.