العودة للتصفح المنسرح الكامل مجزوء الرمل السريع الوافر
دع لي حياتي
عبد الكريم الشويطرلهواكَ سحرٌ ، ليس يَعرفُهُ ، سِواكْ .
وعليكَ سَمْتٌ ، كالذي لا زلتُ أذكرهُ ،
ويذكرهُ صِباكْ
لا زلتُ أذكرُ ، كيفَ يصحُو في دمي ،
فرَحُ الثواني ،
عندما ألقاكَ ،
أو يأتي ، إلى سمعي نِداكْ
لا زلتُ أذكرُ ، كم تملّكني الأسى ،
لا زلتُ أذكرُ ، كيف عذَّبني هواكْ .
وعساك تذكرُ، ما الذي فاضتْ بهِ الأشجان ،
ما حَفَلتْ بهِ ، تلكَ الليالي ،
ما تفتّق من شعوري ، وهو يأوى في حِماكْ
حيثُ التمستُ رضاكَ ، من فرح الطيور ،
وبسمةِ الأطفال ،
من نغمٌ ، تغزّل في جمالكَ ، أو بَهاكْ
شوقُ الغريق ، ِإلى يدٍ ، ممدودةٍ ،
كان اشتياقي ،
للسويعاتِ ، التي تدنُو إليكَ ،
إلى ابتسامتكَ التي ، تعنى رضاكْ
يصحو الهوى ، ويَضِجُّ بي ، ألمُ الفراقِ ،
يقودني شجني ، إلى زمنٍ تخلّقَ ،
في صفائكَ ، في هَنَاكْ .
وتهزُّني ذكرى الذي ، لا زالَ هَمًّاً ، حاضراً ،
يطوي القريبَ ، مع البعيد ،
ورغبتي ، أَنِّي أراكَ ، ولا أراكْ
أنكرتُ ذاكرتي ، وسوَّغَ لي حناني ،
مَدخـلاً للصَّبرِ ،
قافيـةً لِظُـلمٍ ، كنتَ تعشقهُ ، وتجعَلُه سَلاكْ .
عانيتُ مهزلةَ المشاعرِ ،
وهي تحتضنُ المساء ،
فـإنْ أتى وجه الصباح ِ، كتَمْتُ جُرحي ،
عُـدتُ أحلمُ ، أن تراني ،
أو أراكْ
والآنَ ، ترجِعُ لي ، ُتكبِّلُ أدمُعي ،
وتطِـلُّ ، من وجعي ،
تعـودُ ، كأن شيئاً لم يكنْ ،
وتعودُ ، تشْرحُ لي ، أسَاكْ
شوقٌ أتى بكَ ، أم حنينٌ يعتريكَ ،
إلى مُطارحــةِ الهُمومِ ،
أم المزيجُ ، مُشَكَّلاً ، من ذا و ذاكْ
تأتي ، لِتحْفـرَ ، في كياني ،
تستفزّ ، بَشاشةَ ، العهدِ القديم ،
وتحتمي، بمشاعري ، خجــلاً ،
وتُنْكرُ ، كلَّما ، صنعتْ يداكْ .
لا... أنتَ ، لا... أسَفَ الزمانْ ،
ولا دموعُ ، مَـذلَّـةٍ ، تُلقي بها
فلقد مَضَى بي ، ما مضى ،
وسلوتُ أنى قد برئتُ ، من الذي ،
يوماً بلاني ، أو بَلاكْ.
أنتَ الذي ، بـدأ الملالَةَ والصُّدود،
وخـــان عيشاً هانئاً ،
أنتَ الذي بـدأ القطيعةَ ،
أنتَ من زرع َالهـــلاك
خفـقاتُ قلبي ، تستغيثُ بمهجتي ،
فتصُبُّ شِعري ، في بحارِ قصيدةٍ ،
تحمِي كَيَـــانِي ،
تحفظُ الـــوُدَّ ، الذي ضيَّعتَهُ ،
وتصـونُ ، ما أبقىَ هواكْ .
دعْ لي حيـاتي ، …
واعتبرْ ما بيننا ، طيفاً ، تَـوَلَّى ،
وردةً فتَكتْ ، بها أشوَاكُها ،
وهْـماً ، تَتَــابَعَ ، وانقضَى ،
يــــوماً ، تُعـانقـهُ ،
وتتـرُكهُ... وراكْ .
إباليمن
15/7/2000م
قصائد مختارة
فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمساني فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِ وَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
لله رويحة سرت من نجد
نظام الدين الأصفهاني لِلَّهِ روَيحَةٌ سرت مِن نَجدِ شَجواءَ تَقول لي وَتَشفي وَجدي
حييا دون الكثيب
الشريف الرضي حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
وتحفر الأرض إذا ما مشت
دعبل الخزاعي وَتَحفِرُ الأَرضَ إِذا ما مَشَت كَأَنَّما تَحفِرُ رِجلاها
أشاد جناديوس للعلم دارا
حنا الأسعد أشاد جناديوس للعلم داراً تقول الدهرَ حاتمُ قد بناها