العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الرمل الطويل البسيط
دع دع فؤادي وحاله
حسن حسني الطويرانيدَع دَع فؤادي وَحالَهْ
وَانظر تَرى أَيَّ حالهْ
قَد كانَ لي من زَماني
من كنتُ أَهوى وصالَه
يَرنو بلحظَيْ غَزالٍ
إِذا بَدا كَالغَزاله
وَيَفضح الغُصنَ ميلاً
بِالمشيةِ المختاله
قَد عمّ بِالحُب قَلبي
لما تخيّلتُ خاله
فَردٌ لَطيفُ التَثنّي
هَيهاتَ تَلقَى مثاله
حلوٌ مَريرُ التجنّي
يا حُسنَه يا جَماله
وَدّعتُهُ وَهوَ يَبكي
وَكُنتُ أَبكي قِباله
وَلا تسل كَم غَنِمنا
بالضمّ حُسنَ الإماله
شمالُه في يَميني
كما أَخذت شماله
ثم اعتنقنا طَويلاً
يا ليتَه قَد أَطاله
وَبَعد ذاكَ افترقنا
بحسرةٍ لا محالَه
قصائد مختارة
يا أم نوفل فكي عانيا مثلت
عمر بن أبي ربيعة يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَت بِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلا
بعدت ليلة تولت ذميمه
ابن أبي الخصال بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه لم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَه
خليلي مرا بالعقيق فسلما
التهامي خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما
أنت كالورد من الأرض بدا
محمد إقبال أنت كالورد من الأرض بدا من ضمير الذات نلت المولدا
بني صامت قد أصبحت دار خالد
ابن الرومي بني صامتٍ قد أصبحتْ دار خالدٍ مقدسةَ البُطنان ملعونةَ الظهرِ
كم ينظم الدهر من عقد وينثره
أبو العلاء المعري كَم يَنظِمُ الدَهرُ مِن عِقدٍ وَيَنثُرُهُ وَلَيسَ عِقدُ ثُرَيّاهُ بِمُنتَثِرِ