العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل المجتث الوافر
دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا
الجحاف السلميدَعِي عَنْكِ تَقْوالَ الضَّلالِ كَفَى بِنا
لِكَبْشِ الْوَغَى فِي الْيَوْمِ وَالْأَمْسِ ناطِحا
فَخالِدُ أَوْلَى بِالتَّعَذُّرِ مِنْكُمُ
غَداةَ عَلا نَهْجاً مِنَ الْأَمْرِ واضِحا
مَعاناً بِأَمْرِ اللهِ يُزْجِي إِلَيْكُمُ
سَوانِحَ لا تَكْبُو لَهُ وَبَوارِحا
نَعَوْا مالِكاً بِالسَّهْلِ لَمَّا هَبَطْنَهُ
عَوابِسَ في كابِي الْغُبارِ كَوالِحا
فَإِنْ نَكُ أَثْكَلْناكِ سَلْمَى فَمالِكٌ
تَرَكْتُمْ عَلَيْهِ نائِحاتٍ وَنائِحا
قصائد مختارة
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
الشريف المرتضى إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
بسي من الشعر بسي
ابن الوردي بسِّي منَ الشعرِ بسِّي لا أرتضي بالأخسِّ
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ