العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الخفيف السريع مجزوء الرجز الطويل
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
تميم الفاطميدعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاً
واعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَ
خاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماً
ثم اْلتَوَى لفظُه عن مُقْلَتَيه بلاَ
يا حَّبذا عينُه بالوعدِ مُسْعِفةً
وحبَّذا لفظُه بالمنعِ مُبْتَهِلا
أشكو إليه فَتَرْثي لي لواحظُه
حتّى بدا الدمعُ من عينيه مُنْهمِلا
كذا القلوبُ إذا رقَّتْ فآيَتُها
أَنْ تُضعِف اللفظَ أو أن تُحدِثَ الخَجَلا
فَدَيْتُ من لَم يَزلْ إِن لاحَ شَمْسَ ضُحىً
وَصَيَّرَ الغصنَ قَدّاً والنقا كَفَلا
رَمَى الرقيبَ بعينَيه فأسكَرَه
عنّا ولم نَخْشَ تَنْغيصا ولا وجَلا
قصائد مختارة
كسرت يد من نافر
ابن الوردي كُسرَتْ يدٌ مِنْ نافرٍ عني تعاظَمَ كيدُهُ
لا يسوءنك إن براني
أبو الفتح البستي لا يَسوءَنْكَ إنْ برا نِيَ دَهْرٌ فلم يَرِشْ
زمان الكفاح
خميس لطفي (1) يُبَشِّرني أصدقائي وأهلي
صفراء من فالوذج البرتقال
جبران خليل جبران صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ مَقْدُودَةً فِي الكُوبِ قدِّ الهِلاَلْ
رأيت ظبيا كسرت
ابن الوردي رأيتُ ظبياً كُسرَتْ منهُ يدٌ لما نَفَرْ
أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمس
أبو حيان الأندلسي أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ تَطيبُ حَياتي أَو تَلَذُّ بِها نَفسِي