العودة للتصفح

دعنى وليلى رهين الهم والسهر

الأحول الحسني
دعنى وليلى رهينَ الهمّ والسهر
ما آخر الصفو إلّا أوّلُ الكدر
ولّت معاشرة الإخوان مدبرةً
واستقبل البين يقفو رائد الحذر
لا حبّذا إن رأى صبحا تواعدَهُ
ركبٌ لأسماء مهما يغد يبتكر
إن تنأ ليلى وإن لم نجتنى وطراً
منها فما عشت إلّا نازح الوطر
غرّاء لا يرقبُ الراؤون وجنتَها
إلّا ثنى النورُ منهم حدّة النظر
لم تدرِ هل هي من شذرٍ مركّبةٌ
أم من صريف لجين أم سنا قمر
كل تلابس إلّا أن يميّزها
من ذا ومن ذين وسم الدلّ والخفَر
قصائد عامه البسيط حرف ر