العودة للتصفح السريع الرجز الطويل الوافر الرجز
دعاك ولكن ما أجبت دعاءه
جرجي شاهين عطيةدعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه
ونادى ولكن ما سمعت نداءَه
وأن وأمسى باكياً ومعدداً
فلم ترحمي تعديدهُ وبكاءهُ
إلا فأزيلي غمَّهُ فلطالما
بمنطقك الزاهي أزلتِ عناءهُ
إلا فانظريه دامع الطرف نائحاً
فيا طالما بددت عنه بلاءهُ
عرفتك يا ذات الوفاء حريصةً
عليه فلا تبغين إلا هناءهُ
فمالكِ قد أغمضت عينيكِ عن أسى
يقرح عينيه ويجري دماءهُ
ومالكِ لا ترثين رفقاً لحالهِ
ولا تبتغين اليوم إلا جفاءهُ
أرى نار إبراهيم زاد لهيبها
نواكِ فاذكت قلبه وحشاهُ
وقد كان لايخشى الخطوب وإنما
مصابكِ هذا اليوم هد عزاءَهُ
فوا لهفي أني يحجبكِ الثرى
ويمنع من ذاك المحيا بهاءَهُ
ولهفي على تلك الأيادي فطالما
بها بلغ العافي المقل رجاءَهُ
ولهفي على ذاك العفاف وطيبهِ
فلم يكُ صوب المزن يحكي نقاءَهُ
فقدناك يا ذات المآثر والنهى
فاظهر سيف الحزن فينا مضاءَهُ
فقدنا بك المعروف والفضل والتقى
وطهراً جزيلاً ما أجلَّ سناءَهُ
فقدنا بك الإحسان والبر والحجي
فتباً لدهرٍ قد أطال اعتداءهُ
وقد كنت للآداب والدين موئلا
يمسه العاني فيجلو شقاءهُ
وكانت أياديكِ الغزيرة منهلاً
به يبتغي مضني الزمان شفاءَهُ
تعزَّ أيا مولاي والصبر فاتخذ
نصيراً بهذا الخطب والبس رداءَهُ
فإنك ركنٌ لا تميل قوامهُ
عوادي الردى مهما أرادت عداءهُ
حماك إلهي من صروف ملمةٍ
وأبقاك بدراً نستمد ضياءَهُ
وجاد ثرى تمن قد فقدنا بلطفهِ
وأنزلها جناّتهِ وسماءَهُ
قصائد مختارة
ومهرجان معجب مونق
أبو هلال العسكري وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ
جاري لا تستنكري عذيري
العجاج جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري سَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
أتت تسحب الأذيال والليل أقنم
أبو الصوفي أتتْ تَسحبُ الأَذيالَ والليلُ أَقْنَمُ تدوسُ رداءَ الغُنجِ عُجْباً وتَبْسِمُ
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا
سليمان بن سحمان تأجج الوجد في الأحشا واضطربا وانضب الهم والأحزان ما كلما
أبعد الشيب تبكى بالديار
محمد ولد ابن ولد أحميدا أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ وَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ
ما النقطة الجليلة البناء
أبو الهدى الصيادي ما النقطة الجليلة البناء ضمن مداد مبدأ الأشياء