العودة للتصفح
سألت القلب عن دنياه
ما دنياك يا قلبي ؟!
فهذي ضجة الحرمان
تلذعُ نارها جنبي
وهذا موكبُ السّعداء
يزحم ركبُه ركبي
لكم أزرع آمالي
فما أجني سوي جدبي
أحسُّ دبيبَ أيامي
تسارعني إلى النّحبِ
و شمس شبابي المحروم
قد مالت إلى الغربِ
أحسُّ بقسوة الهجران
تذرو ناضر الحبِّ
أحسّ بأنّ أغلالاً
يُضيّقُ قيدُها رحبي
تمرّ مواكب النعمي
وأشْهدُ فرحة الرّكبِ
وما حظي سوى ما شا
هدَتْ عيناي عن كثْبِ
وأسألُ نفسي الحيرى
تُری یا نفس ما ذنبي ؟
لقد أشفقَ محرومٌ
بأن يلقاك يا ربي
فتبدو لهفة الحرمان
في جنّاتك الغلْبِ
فهيّئْه إلى نعماك
و امسح لهفة السغبِ
إذا مسّتْ يدا رحماك
إجدابي فذا حـسبي
قصائد دينية مجزوء الوافر حرف ب