العودة للتصفح المجتث الوافر الطويل الرجز الطويل
دجا الليل والارباب والناس نوم
سليمان البستانيدَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌ
وَلكنَّ زَفساً نابِدٌ سِنَةَ الكَرَى
بإِعزَازِ آخِيلٍ وَإهلاَكِ جُملَةٍ
لَدَى سُفُِ الإِرِيقِ ظَلَّ مُفَكِّرا
فعَنَّ لَهُ إِرسالُ رُؤيا خَبِيثَةٍ
لأَترِيذَ تُغريهِ بأَمرٍ تَصَوَّرا
فنادى أُنِيرُوساً وقالَ أَلا فَطِر
أَيا أَيُّها الطَّيفُ المُداجِي مُبَشِّرا
إِلى سُفُنِ الإِغرِيقِ لِج خَيمةً بها
أقامَ أَغا مَمنُونُ أَنبِىء بِما تَرى
أَعِد كُلَّما أُلقِيهِ فَليَمضِ مُقدِماً
على الحَربِ وَليُعدِد لِذَاكَ المُعَسكَرا
تآلَفَت الأربابُ طُراًّ وَفوزُهُ
على بَلَدِ الطُّروادَةِ اليَومَ قُدِّرا
وهِيرا استَلانَتهُمفأَجمَعَ رأيهُمُ
على رزءِ إِليُونٍ وَبالاً مُكَرَّرا
فطارَ ولم يَلبَث أَنِ اجتازَ فُلكَهُم
لِخَيم أغامَمنُونَ بالغَيبِ مُخبِرا
فأَلفاهُ فيمن حَولَه نُوَّماً دَنا
لدَى رأسهِ واحتَازَ هَيئَةَ نَسطُرا
وقال وقد حاكاهُ إِذ كان عالماً
لَدَيهِ ابنَ نِيلاَ خَيرَ مُوَقَّرا
لِم يا ابنَ أَترا القَرمَ تَهجعُ ما
ذا شأنُ مَولىً يَملِكُ الأَمرا
مَن قد تَوَلَّى أمرَ أُمَّتِهِ
أَنَّى ينَامُ اللَّيلَةَ الحَرَّى
فاحفَظ كَلامي زَفسُ بي لَكَ من
قاصي أَعَاليهِ لَقد أَسرَى
مالت إلى الإِغريقِ رأفَتُهُ
فأَرادَ أَن تَستَدفِعَ الضُّرَّا
في كُلّ مَن وَالاكَ تَزحَفُ إِذ
قد حانَ فَتحُ البَلدَةِ الكُبرى
أَربابُنا طُرًّا قدِ انفَّقُوا
ولِقَولِ هِيرَا أَذعَنُوا طُرَّا
وعلى بَنِى الطُّروَادِ زَفسُ قَضَى
بالوَيلِ فاخبُر أمرَهُ خُبرا
وحَذارِ أَن تَنقادَ للوَسَنِ ال
حالي فَتَنسَى بَعدَهُ قَسرا
قصائد مختارة
عز الحمى فثوى بالأمن خائفه
عبد المحسن الحويزي عز الحمى فثوى بالأمن خائفه وطاف من حول ثغر المجد طائفه
على شبابك يبكي
جبران خليل جبران عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى يَا حُرَّةً يَا نَبِيلَهْ
وميض البرق هيج منك وجدا
عبد الغفار الأخرس وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى
وللجلفة الفخر العظيم وحزبها
سليمان الباروني وللجلفة الفخر العظيم وحزبها غدا مركزا منه المحامد تنبع
وهل في أفق طليع قمر
أحمد تقي الدين وهلَّ في أُفق طليع قمرٌ يا حبذا في وجهه الشروقُ
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ابن المقرب العيوني ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ وَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِ