العودة للتصفح المديد البسيط الكامل الكامل الكامل
خير التقى رفق إنسان بإنسان
أبو الفضل الوليدخيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِ
فالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
أهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراً
كلامُهم مثلُ أنغامٍ وألحانِ
ففي أكفٍّ وأفواهٍ مباركةٍ
برءٌ لسقمٍ وسلوانٌ لأحزان
فكم أيادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناً
فلم تكن غيرَ أثمارٍ لأغصان
إن المريضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُ
هو الأحقُّ بإسعافٍ وإحسان
يُبكي عليهِ كما يُبكى على رجلٍ
مَيتٍ وربةَ أثوابٍ كأكفان
رأيتُ يوماً بمستشفىً أخا دَنفٍ
كأنه وثنٌ في بيتِ أوثان
أضناهُ داءٌ عياءٌ هدَّ بنيتَهُ
والمرءُ في الداءِ مهدومٌ كبنيان
جفاهُ أهلٌ وأصحابٌ وكان يُرى
أخاً وخلّاً لإخوانٍ وخلان
قصائد مختارة
بالتساوي
رياض الصالح الحسين المرأة التي تحبُّ التفَّاح قطفت ثلاث تفَّاحات
إن دارا لست فيها تعزى
محيي الدين بن عربي إنَّ داراً لستَ فيها تُعزى ودياراً أنتَ فيها تهنى
إذا الكرى ذر في أجفاننا سنة
محمود الوراق إِذا الكَرى ذَرَّ في أَجفانِنا سِنَةً مِنَ النُعاسِ نَفَضناها عَنِ الهُدُبِ
يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
الشاب الظريف يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ بَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
أبدا أرى والغدر طبع فيك
أبو الفضل الوليد أبداً أرى والغدرُ طَبعٌ فيكِ خَطراً على أهليَّ من أهليك
ناديت شهما قد تخيل غافلا
حنا الأسعد ناديتُ شهماً قد تخيَّل غافلاً هل ذاك عمداً أم ألمَّ بك الوَسَن