العودة للتصفح الرمل الخفيف الخفيف البسيط المتقارب الكامل
خير البرية من جلت مناقبه
أبو الحسن الكستيخير البرية من جلت مناقبه
وفي وجوه العلى كانت مواهبه
وإن أحسن ما يبغيه ذو وطرٍ
حليلةٌ ذات أخلاقٍ تناسبه
لا سيما ان تكن بكراً يلاعبها
حباً بها وكما يهوى تلاعبه
وان توافقه في طول الحياة يرى
جميع ما هو من دنياه راغبه
بها يعيش على صفوٍ بلا كدرٍ
والسعد من وجهها تجلى كواكبه
كغادةٍ سفرت عنها النقاب إلى
عبد العزيز الذي قد عز جانبه
هو المقلب بالغندور من حسنت
أوصافه وبه اعتزت أقاربه
له المكارم طبعٌ مثل والده
والأصل بالفعل تحكيه عواقبه
فتى تربى على التقوى فحاز بها
مرؤةً وزكت فيها مكاسبه
زفت له من ذوات الخدر جوهرة
بسعد طالعها تعلو مراتبه
كأنما هو بدرٌ وهي شمس ضحىً
على سرورٍ واقبال تصاحبه
زهت بمجلاهما الدنيا وعرسهما
أرخته بهما راقت مشاربه
فكان حقاً علينا أن يصاغ له
من الهناء بهذا العرس واجبه
لازال كلٌّ على حبٍّ لصاحبه
وبالمسرات تأتيه مآربه
ما فاح عطرُ عروس والزفاف سرت
براية العز في ليل مواكبه
قصائد مختارة
بأبي مائسة يثني على
ابن نباته المصري بأبي مائسة يثني على قدِّها بان النقا إذ تنثني
فرق الدهر بيننا بعد قرب
جبران خليل جبران فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ فَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْ
إن طلبت الإنجاب فانكح غريبا
الباخرزي إن طلبتَ الإنجابَ فانكِحْ غَريباً وإلى الأقربينَ لا تَتَوسّلْ
تعجبوا منه والصهباء تغلبه
المفتي عبداللطيف فتح الله تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُ قالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانا
وأمنتني ثم عاقبتني
جحظة البرمكي وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذ لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا