العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الرمل مجزوء المتقارب
خليلي من عوف ابن عذرة إنني
ابن سنان الخفاجيخَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّني
بِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُ
كَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَنا
وَسيعُ الملا وَالسّامِرونَ كَثيرُ
وَأصبِحُ مَغلوباً عَلى حُكم رَأيِهِ
وَقَد عِشتُ دَهراً ما عَلَيَّ أَميرُ
أسيمُ رِكابي في بِلادٍ غَريبَةٍ
مِنَ العيسِ لَم يَسرَح بِهِنَّ بَعيرُ
فَقَد جَهلَت حَتّى أَرادَ خَبيرُها
بِوادي القُطَينِ أَن يَلوحَ سَنيرُ
وَكَم طَلَبَت ماء الأَحصِّ بِآمِدٍ
وَذَلِكَ ظُلمٌ لِلرَّجاء كَبيرُ
عِدوها قُوَيقاً وَاطلُبوا لِحَنينها
بِجانِبِ حِسمى أَن تَهبَّ دُبورُ
فَوَاللَّهِ ما ريحُ الصَّبا بِحَبيبَةٍ
إِلَيها وَلا ماء الأَحُصِّ ثَميرُ
سَقى الهَضبَة الأَدماء مِن رُكنِ جَوشن
سَحائِبُ تُسدي رَوضَةً وَتُنيرُ
وَحَلَّ عُقودَ المُزنِ في حُجُراتِهِ
نَسيمٌ بِأَدواءِ القُلوبِ خَبيرُ
فَما ذَكَرَتهُ النَّفسُ إِلّا تَبادَرَت
مَدامِعُ لا يَخفى بِهِنَّ ضَميرُ
نَظَرتُ وَأَعلامُ الجَزيرَةِ بَينَنا
وَأَطوادُ حِسمى إِنَّني لَصَبورُ
بِمَطروفَةِ الأَجفانِ عائِرَةِ القَذى
تَقودُ زِمامَ النَّجمِ وَهوَ حَسيرُ
ذَرَعتُ بِها الظَّلماء وَهيَ فَسيحَةٌ
وَباشَرتُ فيها النَّومَ وَهوَ عَسيرُ
قصائد مختارة
داود عيسى بنى دارا مباركة
ناصيف اليازجي داودُ عيسى بنَى داراً مُبارَكةً في طالعٍ حَسَنِ الإقبالِ مسعودِ
حمل الصبا للصب نشرا
أحمد الفخري حمل الصبا للصب نشرا فأعاد طي الانس نشرا
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
عين الظباء تجنيها
ابن سهل الأندلسي عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد
حمامنا كعجوز
ابن المعتز حَمّامُنا كَعَجوزٍ يَشقى بِهِ الوارِدُ
أصحابنا في مصر قد ضيعوا
قسطاكي الحمصي أصحابنا في مصر قد ضيعوا أصحابهم واستصحبوا الذكرى