العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط
خليلي قوما في عطالة فانظرا
سويد بن كراعخَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا
أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
لأَِوَلِ أَطلالٍ عَرَفتُ بِها العِشقا
فَإِن يَكُ بَرقاً فَهوَ في مُشمَخِرَّةٍ
يُغادِرُ ماءً لا قَليلاً وَلا طَرقا
يَهُبُّ بِرَيعانِ السَحابِ كَأَنَّما
يُقَوِّدُ أَفراساً مُجَنَّبَةً بُلقا
وَإِن تَكُ ناراً فَهيَ نارٌ بِمُلتَقىً
مِنَ الريحِ تَزهاها وَتَعفِقُها عَفقا
لأُِمِّ عَليٍّ أَوقَدَتها طِماعَةً
لأَِوبَةِ رُكبانٍ تَكونُ لَها وَفقا
مَتى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَما
بِأَنَّ المَنايا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
يُحاذِرنَ رَوعاتِ السِياطِ كَأَنَّما
يُحاذرِنَ نُشاباً رُمينَ بِهِ رَشقا
وَكائِن قَطَعنا بَعدَكُم مِن تَنوفَةٍ
مِنَ الأَرضِ لَم تُقطَع أَضالِعُها عَزقا
تَقومُ بِها الوَجناءُ وَهيَ رَذِيَّةٌ
كَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
إِذا غَيَّرَ اللَيلُ النَهارَ وَأَظلَمَت
رَمَينا بِها حَتّى تَراءى لَنا فَتقا
قصائد مختارة
لوعـة
عِطاف سالم أجاهدُ في الهوى نفسي . . بزرع الشوكِ في قلبي
يا ابن الهاشمين طرا حزت مجدهما
محمد بن بشير الخارجي يا اِبنَ الهاشِمينَ طُرّاً حُزتَ مَجدَهُما وَما تَخَوَّنهُ نَقَضٌ وَإِمرارُ
أسد الله الغالب
أحلام الحسن جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي