العودة للتصفح الرمل البسيط المتقارب البسيط البسيط الكامل
خليلي عوجا بي على طرباتي
بشار بن بردخَليلَيَّ عوجا بي عَلى طَرَباتي
فَوَاللَهِ لا أَنسى الحَبيبَ حَياتي
وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ مُذ مَسَّني الهَوى
وَلا الكَأسَ إِلّا ماؤُها عَبَراتي
وَدارَت صَباباتُ الهَوى بِمَسامِعي
كَما دارَ مَخمورٌ مِنَ النَشَواتِ
لَقَد تَرَكَتني مِن هَواها كَأَنَّني
هَبَنَّقَةُ القَيسِيُّ ذو الوَدَعاتِ
دَعاها الهَوى وَالحُبُّ نَحوي فَأَرسَلَت
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في البَرَكاتِ
تُلاعِبُ أَتراباً كَأَنَّ عُيونَها
غَداةَ اِلتَقَينا أَعيُنُ البَقَراتِ
حَلَفتُ بِمَن حَجَّ المُلَبّونَ بَيتَهُ
وَبِالخَيفِ وَالرامينَ لِلجَمَراتِ
لَتَقبيلُ خَدَّيها وَمَصُّ لِسانِها
أَلَذُّ مِنَ الباكينَ في عَرَفاتِ
قصائد مختارة
أنا لا أهوى من الصبيان إلا
فتيان الشاغوري أَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّا كُلَّ مَهضومِ الحَشا دونَ البُلوغ
كم لائم لامني من تحت عافية
الأحنف العكبري كم لائم لامني من تحت عافية والنار في كبدي مذكوّة الشعل
شنئت الشيوخ وأبغضتهم
زوجة أبي العاج الكلبي شَنِئْتُ الشُّيُوخَ وَأَبْغَضْتُهُمْ وَذَلِكَ مِنْ بَعْضِ أَفْعالِيَةْ
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
ابن طباطبا العلوي وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً ما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَه
أما خليلي أبو بحر فإن له
سويد اليشكري أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها
يا لائمي في الراح غير مقصر
ابن الرومي يا لائمي في الرَّاح غيرَ مُقَصِّرٍ لا زال رأيكَ سيِّئاً في الرَّاحِ