العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط المتقارب الرمل
خليلي عوجا بي على طرباتي
بشار بن بردخَليلَيَّ عوجا بي عَلى طَرَباتي
فَوَاللَهِ لا أَنسى الحَبيبَ حَياتي
وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ مُذ مَسَّني الهَوى
وَلا الكَأسَ إِلّا ماؤُها عَبَراتي
وَدارَت صَباباتُ الهَوى بِمَسامِعي
كَما دارَ مَخمورٌ مِنَ النَشَواتِ
لَقَد تَرَكَتني مِن هَواها كَأَنَّني
هَبَنَّقَةُ القَيسِيُّ ذو الوَدَعاتِ
دَعاها الهَوى وَالحُبُّ نَحوي فَأَرسَلَت
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في البَرَكاتِ
تُلاعِبُ أَتراباً كَأَنَّ عُيونَها
غَداةَ اِلتَقَينا أَعيُنُ البَقَراتِ
حَلَفتُ بِمَن حَجَّ المُلَبّونَ بَيتَهُ
وَبِالخَيفِ وَالرامينَ لِلجَمَراتِ
لَتَقبيلُ خَدَّيها وَمَصُّ لِسانِها
أَلَذُّ مِنَ الباكينَ في عَرَفاتِ
قصائد مختارة
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
ابو العتاهية أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
هذه دولة الشباب إذا لم
صفي الدين الحلي هَذِهِ دَولَةُ الشَبابِ إِذا لَم أَكُ فيها مُمَلَّكاً مَحسودا
ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعا
المعتمد بن عباد أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا وَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعا
ولن تحييك اظآر معطفة
الكميت بن زيد ولن تحييك اظْآر معطَّفةً بالقاع لا تَمَكٌ فيها ولا مَيَلُ
كما انفلت الظبي بعد الجري
النابغة الجعدي كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
خطرت تحمل من سلمى سلاما
العماد الأصبهاني خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما فانثنى يشكرُ إنعامَ النُّعامى