العودة للتصفح الطويل الطويل السريع المتقارب السريع الطويل
خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
ابن هانئ الأصغرخليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ
نَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ
أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَا
له بَصَرٌ يدنو فيحسدهُ سَمْعُ
وأَسهرني لما سَرَى البرقُ مَوْهِناً
حمامٌ بأَفنانِ الغصونِ له سَجْعُ
وما شاقني إلا تأوُّدُ بانةٍ
ومرُّ نسيمٍ لا طُلولٌ ولا رَبْعُ
وطيفُ خيالٍ حين كاد يزورني
بَدَا لعمودِ الفجر في ليله صَدْعُ
فما للهوى بل ما لدُرِّ مدامعي
تحوَّلَ مرجاناً وعهدي به دَمْعُ
وما للمطايا الراسماتِ كأنما
لوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ
ظعنَّ بمن عندي وإن نَزَحَتْ لها
هَوىً بين أَحْنَاء الضلوع له لَذْع
غلاميّةٌ مال الشبابُ بِعطفها
فلم يكُ للصهباء في مثله صُنْع
تفوح بلا طيبٍ كما أنَّ جيدها
تجلَّى بلا حَلْيٍ وفعلاهُما طَبْعُ
وتكسرُ أحياناً محاجِرَ نَرْجَسٍ
كأن الذي ما بين أهدابها الجَزْعُ
يضاهين من رضوانَ سيفاً مؤيَّداً
يُرَى فوقَ أَعناقِ الأَعادي له وَقْعُ
وللنصرِ مَثْوىً فوقَ حدِّ حُسَامِهِ
إِذا حانَ من هامِ الكماةِ به فَرْعُ
وليس الذي يبدو عليهِ فِرِنْدُهُ
ولكنَّها الأرواحُ فيهِ لها جمع
قصائد مختارة
فؤادي قد أغواه من بعد رشده
مبارك بن حمد العقيلي فؤادي قد أغواه من بعد رشده مليح سبى قلبي بنضرة خده
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
وقهوة كوكبها يزهر
ديك الجن وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ
أنيس ظباء كوحش الظباء
الصنوبري أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِ وصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِ
بيضاء تسطو بسواد أحداق
كمال الدين بن النبيه بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ تَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْ
خليلي لا والله ما القلب سالم
طرفة بن العبد خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ