العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الطويل
خشبة عوني كرومي
عبد الرزاق الربيعيكلما أسدلت الستارة
وصفق الجمهور
للوردة النابتة فوق الخشبة
وجدنا أنفسنا
فجأة
قد التقينا
هو بابتسامته العريضة
وقلبه الذي يقطر بياضا
كقميص ملاك
وأنا بشوقي كله
فنتطاير
حتى نحط على شرفة العناق
يسألني عن بغداد
هل عدت اليها؟
وأسأله:
هل عدت ؟
وحين نرى
ان الإجابات عرجاء
نغير دفة الأسئلة
يصفق الجمهور
فنعد أنفسنا بعودة قريبة
وعشاء سمكي
على شرف كأس
(أبي نؤاس)
الذي ملأوا جوفه
دخانا
وحين تفتح الستارة
على مشهد جديد
يتساءل كلانا
متى نعود .....؟
........
....
......
..
ذات محطة افترقنا
أنا
عدت الى وحشتي
وهو
عاد
الى التراب
والجمهور يصفق
*
قصائد مختارة
لئن قعد الزمان بكل حر
الميكالي لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ
تجلت ربت الخدر
عمر اليافي تجلّت ربّت الخدر فغابتٌ طلعت البدر
أنداؤنا يقق ودر
الشريف العقيلي أَنداؤُنا يَقَقٌ وَدُرُّ وَنَباتُنا ميناً وَتِبرُ
شهلاء تشهق
قاسم حداد شهلاء، شُرفةُ طرفة على حريات اللذة وفتنة النزوات في فضاء الحيرة
عثمان ـ رضي الله عنه ـ
عبدالرحمن العشماوي رفع الحيَاءُ بكَ اللِّواءَ ومجَّد وإليكَ أهدى حُبَّهُ وتودَّدا
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ