العودة للتصفح

خدمت بديوان المحبة ناظرا

كمال الدين بن النبيه
خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا
عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ
وَحاسَبَ فَرْطُ السُّقْمِ جِسْمِي فَلَمْ تَكُنْ
بَواقِيْهِ إِلاَّ أَعْظُمٌ وَمَفاصِلُ