العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب الطويل الطويل
خدعوا الزمان لياليا فما بهم
أحمد العاصيخدعوا الزمان لياليا فما بهم
ولقد أفاق فكبكبوا من عالي
ليس النهوض بمصر أو بسوائها
فوق العوائق شيمة الأبطال
والمجدان ترقي وتبلغ منزلا
ما كنت تنزل عنه بعد ليالي
لا يبلغ العلياء إلا من له
عقل الرجال وعزمة الرئبال
لا يبلغ العلياء إلا مرخص
للنفس مستعدى على الأهوال
شبه الرجال ونصفهم أو ربعهم
ليسوا بغير بلادنا برجال
لفظ العظيم عزيمة وحمية
وهمامة تقوى على الأجيال
واسم العظيم مخلد في دهره
يسعي من الأجيال للأجيال
من كل ذي نفس مروعة إذا
ما هم لم يعجزه نيل محال
فعلام أكثر ثم لنا من ذكره
لذوى خبال بيننا أو مال
حال مروعه تدل صريحة
عن كثرة الأغرار والجهال
فلتلقموا هذا الدعي بصخرة
ولتمنعوه منازل الأبطال
بعض النفوس وان علا أصحابها
هي أنفس الأوغاد والأنذال
قصائد مختارة
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
أهوى وحر جوى بكم وفراق
ابن أبي حصينة أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ أَيُّ الثَلاثِ الفادِحاتِ يُطاقُ
وجدت شفاء الهموم الرحيل
المرار الفقعسي وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ فَصُرمُ الخِلاجِ وَوَشكُ القَضاءِ
يا نسيم سحر عندك من أحبابنا أخبار
أبو بكر العيدروس يا نسيم سحر عندك من أحبابنا أخبار هل خفق نورك البارد على تلك الأخدار
وأقسم لولا أحمد بن محمد
الحيص بيص وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍ أبو جعفرٍ رَبُّ العُلى والمَفاخِرِ
ففي البر بحر قد طمى تحت جيشه
القاضي الفاضل فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِ وَفي البَحرِ بَرٌّ قَد عَلا فَوقَ فُلكِهِ