العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الوافر
خدبة الخلق على تخصيرها
أبو النجم العجليخِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
بائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِها
باعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِها
قَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِها
كَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِها
وَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِها
يَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِها
حَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِها
وَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِها
تَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِها
كَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِها
تُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِها
في عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِها
بِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِها
ثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِها
تَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِها
وَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِها
كَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِها
بَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها
قصائد مختارة
كورونا 2
أحلام الحسن بالشّكْرِ الجزيلِ ربّي بالقول أبتدي بسمِ القادرِ العظيمِ الكافي تهجّدي
سهدت يا جفن ولما تنم
أحمد تقي الدين سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ فهل حماك النومَ طيفٌ أّلَمْ
إن من يعذل نصحا
الشريف المرتضى إنّ من يعذُلُ نُصْحاً في الهوى غيرُ نصيحِ
ألم تأرق لذا البرق اليماني
عمرو بن معد يكرب أَلم تأرَق لذا البرقِ اليَماني يَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِ
عراقية
لميعة عباس عمارة (مهداة إلى : عمر أبو ريشة) تدخنين؟؟
أغاريد من ذكرى هواك وأنغام
أحمد فتحي أغاريد من ذكرى هواك وأنغام تعود فهل عادت ليال وأيام