العودة للتصفح أحذ الكامل السريع الوافر الطويل الخفيف
خداع الناسِ كم لامني ربوعا
حنا الأسعدخداع الناسِ كم لامني ربوعا
وكم أجرى ربا قوم دموعا
فَباءَ الصدق لا تسأل رجوعا
ولا تَكُ بالولا مرءا طموعا
فكم خلٍّ غدا صِلّا لسوعا
وإخوان تخذتهمُ دروعا
فكانوها ولكن للأَعادي
وَكَم غالطتُ بالآمال ذاتي
بملّاقي تطريةِ اللُغاةِ
وَقَد آلوا بعهدي للمماتِ
ومانوا ثم خانوا كالعداة
وكم أفديت صحباً في حَياتي
وَخلتهم سهاماً صائباتِ
فكانوها ولكن في فؤادي
قصائد مختارة
ولقد بلوت الأصدقاء فلم
أبو بكر الخوارزمي ولقد بلوت الأصدقاء فلم أر فيهُمُ أوفى من الوفرِ
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
أحب إلي من وخد المطايا
ابو نواس أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا بِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُ
وهذا خيالي من دجى الناس هارب
أحمد تقي الدين وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ كأنِّي به فجرَ الهِدَايةِ يُظهرُ
بنو الدنيا تعوقهم الاماني
أحمد فارس الشدياق بنو الدنيا تعوقهم الاماني عن التفكيى يوما في المنايا
علمتها الأيام أن تتجنى
مهيار الديلمي علَّمتْها الأيامُ أن تتجنَّى فأحالتْ أخلاقَها السُّمْحَ هُجْنا