العودة للتصفح المتقارب الطويل الرمل الطويل البسيط
حي الديار محا معارف رسمها
عبد الله بن الزبعرىحيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها
طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
فَكَأَنَّما كَتبَ اليَهودُ رُسومَها
إِلّا الكَنيفَ وَمُعقِدَ الأَطنابِ
قَفراً كَأَنَّكَ لَم تَكُن تَلهو بِها
في نِعمَةٍ بِأَوانسٍ أَترابِ
فَاِترُك تَذَكُّرَ ما مَضى من عِيشَةٍ
وَمَحِلَّةٍ خَلَفِ المَقامِ يَبابِ
وَاِذكُر بَلاءَ مَعاشِرٍ وَاِشكُرهُم
ساروا بِأَجمَعِهم مِنَ الأَنصابِ
أَنصابِ مَكَّةَ عامِدينَ لِيثرِبٍ
في ذىِ غَياطِلَ جَحفَلٍ جَبجابِ
يَدعُ الحُزونَ مَناهِجا مَعلومَةً
في كُلِّ نَشزٍ ظاهِرٍ وِشعابِ
فيهِ الجيادُ شَوازِبٌ مَجنونَةٌ
قُبُّ البُطونِ لَواحِقُ الأَقرابِ
مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ وَأَجرَدَ سَلهَبٍ
كَالسيدِ بادَر غَفلَةَ الرُقابِ
جَيشٌ عُيينةُ قاصِدٌ بِلوائِهِ
فيهِ وَصَخرٌ قائِدُ الأَحزابِ
قَرمانِ كَالبَدرينِ أَصبَحَ فيهما
غَيثُ الفَقيرِ وَمَعقِلُ الهُرّابِ
حَتّى إِذا وَرَدوا المَدينَةَ وَاِرتَدَوا
لِلمَوتِ كُلَّ مَجّرَّب قَضّابِ
شَهراً وَعشراً قاهِرينَ مُحَمَّداً
وَصِحابُهُ في الحَربِ خَيرُ صِحابِ
نادَوا بِرحلَتِهم صَبيحَةَ قُلتُمُ
كِدنا نَكونُ بِها مَعَ الخُيّابِ
لَولا الخَنادِقُ غادَروا مِن جَمعِهم
قَتلى لِطَيرٍ سُغَّبٍ وَذِئابِ
قصائد مختارة
توقوا النساء فإن النساء
علي بن أبي طالب تَوَقُّوا النِساءَ فَإِنَّ النِساءَ نَقَصنَ حُظوظاً وَعَقلاً وَدينا
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ