العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الطويل البسيط
حياة عناء وموت عنا
أبو العلاء المعريحَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا
فَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا
يَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَت
وَنفَسٌ تَمَنَّت وَطَرفٌ رَنا
وَمَوقِدُ نيرانِهِ في الدُجى
يَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَنا
يُحاوِلُ مَن عاشَ سَترَ القَميصِ
وَمَلءَ الخَميصِ وَبُرءَ الضَنى
وَمَن ضَمَّهُ جَدَثٌ لَم يُبَل
عَلى ما أَفادَ وَلا ما اِقتَنى
يَصيرُ تُراباً سَواءٌ عَلَيهِ
مَسُّ الحَريرِ وَطَعنُ القَنا
وَشُربُ الفَناءِ بِخَضرِ الفِرنِدِ
كَأَنَّ عَلى أُسِّهِنَّ الفِنا
وَلا يَزدَهي غَضَبٌ حِلمَهُ
أَلَقَّبَهُ ذاكِرٌ أَم كَنى
يُهَنَّأُ بِالخَيرِ مَن نالَهُ
وَلَيسَ الهَناءُ عَلى ما هُنا
وَأَقرَب لِمَن كانَ في غَبطَةٍ
بِلُقيا المُنى مِن لِقاءِ المَنا
أَعائِبَةٌ جَسَدي روحُهُ
وَما زالَ يَخدُمُ حَتّى وَنى
وَقَد كَلَّفَتهُ أَعاجيبَها
فَطَوراً فُرادى وَطَوراً ثُنا
يُنافي اِبنُ آدَمَ حالَ الغُصونِ
فَهاتيكَ أَجنَت وَهَذا جَنى
تُغَيِّرُ صِنّاؤُهُ شيبَهُ
فَهَل غَيَّرَ الظَهرَ لَمّا اِنحَنى
إِذا هُوَ لَم يُخنِ دَهرٌ عَلَيهِ
جاءَ الفَرِيَّ وَقالَ الخَنى
وَسَيّانِ مَن أُمُّهُ حُرَّةٌ
حَصانٌ وَمَن أُمُّهُ فَرتَنى
وَلي مَورِدٌ بِإِناءِ المَنونِ
وَلَكِنَّ ميقاتَهُ ما أَنى
زَمانٌ يُخاطِبُ أَبناءَهُ
جِهاراً وَقَد جَهَلوا ما عَنى
يُبَدِّلُ بِاليُسرِ إِعدامَهُ
وَتَهدِمُ أَحداثُهُ ما بَنى
لَقَد فُزتَ إِن كُنتَ تُعطى الجِنانَ
بِمَكَّةَ إِذ زُرتَها أَو مِنى
قصائد مختارة
لقد أصبحت أحقر من عليها
أحمد نسيم لقد أصبحت أحقر من عليها فلا تطمح الى الشرف الخطيرِ
ومن الناس من يحبك حبا
دعبل الخزاعي وَمِنَ الناسِ مَن يَحِبُّكَ حُبّاً ظاهِرَ الوُدِّ لَيسَ بِالتَقصيرِ
ويطربني منها حديث كأنه
حميدة بنت النعمان بن بشير ويطربني منها حديثٌ كأنه زلال الصفا يجري على كبدي الحرى
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
الأبيوردي وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
سفر تكوين لم يكتمل بعد
عبد الوهاب لاتينوس إن الحياة سِفر تكوين لم يكتمل بعد ، أو ربما لا يريد أن يكتمل أبداً ، فيظل سفراً ناقصاً إلى يوم الدينونة ، لذا ترانا جئنا إليها بلا إرادة منّا قبل الوقت الميمون،