العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل الرمل الطويل مجزوء الرمل
حويت الشكر من بعد وأين
التطيلي الأعمىحَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ
وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين
فلا صَفِرَتْ يداكَ منَ المعالي
فإني منكَ مملوءُ اليدين
وَلُحْ بينَ النجومِ أعزَّ منها
فإنّكَ بينَ أيّامي وبيني
وما تنفكُّ ردْءاً للمعالي
وزيناً للأنامِ وأيَّ زين
أَنَوءَ المِرْزَمَيْنِ إليكَ عنّي
ففي يمناهُ نوءُ المرزمين
لديه صار شَمْلي كالثريّا
وكانَ بغيرِهِ كالشّعْرَيَين
فقلْ للفرقَدَيْنِ يُسامِياني
إلى خطَّينِ أو في خطّتَين
إذا أصغَى الوزيرُ إلى ثَنَائي
فإني ثالثٌ للفرقدين
فذر يَزَنٍ أنا أو ذو نُواسٍ
ومعذرةُ الإلهِ لذي رُعَيْن
إليكَ تدافعتْ خُوْصُ المطايا
بِجَوْبِ الأرْضِ بين وجىً وأين
بكلِّ مقلّصِ السّربالِ ضرْبٍ
عزيزٍ في صُرُوفِ الدهر بين
سَما من جانِبَيْهِ إلى المعالي
على خطَرٍ منيعِ الجانبين
يخوضُ إليكَ غمرةَ كلِّ هولٍ
إذا لم يَصْلَ جاحمَ كلِّ حَيْنِ
ويخترقُ الدُّجضى جُنْحاً فَجُنْحاً
وقد رانتْ عليه كلَّ رَيْنِ
إلى أنْ ساعَفَتْكَ به الليالي
على صِدْقٍ حَذَتْه به وَمَيْن
وَقَبَّلَ رَاحَتَيْكَ فلا تَلُمْني
إذا ما قلتُ قَبَّلَ دِيمَتَين
تَقَلَّدْتَ النَّدى والبأسَ عمداً
فَصُلْتَ بأبيضينِ مُهَنّدين
وَخُيّرْتَ الثراءَ أوِ المَعَالي
وتاهَ الناسُ قِدْماً بينَ ذَيْن
وكانا خُطَّتَيْ كَرَمٍ ولكنْ
سَمَوْتَ إلى أجلِّ الخطتين
نَضَتْ دارُ الخلافةِ منكَ نَصْلاً
صقيلَ المتنِ ماضِيْ المضْرِبين
جَرَى الموتُ الزؤامُ على قَرَاهُ
كآثارِ النّيالِ على اللُّجَيْن
وَأيْنَ السيفُ نسبتُكَ ابنُ قيلٍ
وَحَسْبُ السَّيْفِ أنْ يُدْعَى ابنَ قين
أقمتَ العدلَ بالقِسْطَاسِ فينا
ولم تحفلْ بعذلِ العاذلين
وكمْ منْ لائمٍ لكَ في المعالي
كأنَّ له عليكَ فضولَ دين
أتاكَ بِنُصْحِهِ جَوْراً وَجهلاً
كما نَصَح الأمينَ أبو الحسين
أذلُّ لديكَ منْ وَتِدٍ بقاعٍ
وَأقْبَحُ فيه من بَرَصٍ بكين
فآبَ اليومَ منك وليس يَدْري
بخطِّ الباهليِّ من الحُضين
أنا أُهْدِي إليكَ الشعرَ حقاً
وبعضُ الشعر همزةُ بينَ بين
ولي أدَبٌ أمتُّ إليكَ منه
بأنصاريَّة وبهجرتين
ولما كنتَ بغدادَ القَوافي
جلبتُ إليكَ ماءَ الرافدين
وكم جارٍ ليدرِكَ منْ غُباري
تردَّى لِلْجَبينِ ولليدين
وقدْ وَأبيكَ أعْذَرَ غيرَ آلٍ
ولكنّي بعيدُ الغايتين
وَأنتَ أبا الحسينِ لنا ربيعٌ
على رَغْمِ الذينَ أو اللَّذَيْن
سَدَدْتَ مَفَاقِري وَأشَدْتَ باسمي
فها أنا منكَ بينَ عِنَايَتَيْنِ
كفيتَ تصاوُنِي وكففتَ فَقري
بقاسٍ منْ شُئُونيَ أو بِلَيْن
وقدماً كنتُ بينهما كأني
أسيرُ اثنينِ أو زوجُ اثنتين
أُلاقي ذا وذلكَ منْ مديحي
بأضيعَ من دُرَيْد في حُنَين
وألتمسُ العَلاء بغيرِ مالٍ
سِوَى الشّكْوَى بِقَلْبٍ أو بعين
وما تُغْني الصلاة بلا طَهُورٍ
ولو شُرِعَتْ بِطُولى الطُّولَيَين
فعدتُ كأنني غذ قلَّ مالي
خشيتُ عليه أختَ بني خشين
أهنّيكَ المكارمَ والمعالي
وإنكَ منهما في حِلْيَتَيْن
وفتحاً كنتَ أحْظَى النّاسِ فيه
فدونكَ أكرمَ الأكرومتين
وإن العيدَ جاءَك وَهْوَ يَسْعى
على وَجَلين من هجرٍ وبين
جعلتُ به رِضاكَ بديلَ حَجّي
فيهنيني أَبرُّ المَنْسِكَيْن
قصائد مختارة
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري من كفاه من مساعيه رغيف يكتفيه