العودة للتصفح مجزوء المتقارب الطويل المجتث السريع الوافر الرجز
حوض خزامى
محمود درويشمحتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض
خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي
تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ
ذريعتي وخديعتي, لتقربي طيبك مني,
وألمّه مع شظايا الهال ... فلا يصل. لأن
رائحة الخزامى لا تنتقل من خدرها الحذر
إلى المنتظر سخاء المخفي. أكثر من
حاسة فاقدة الصبر تشرئب إلى ما سيهب
من جهتك المتقشفة المنصرفة إلى صون
بكارة الرائحة الملتفة بأوراق الكثافة. أدنو
منك كمقبل على مغامرة,كمدبر عن خوفه.
أمدّ يديّ إلى حوض الخزامى. أفركها وأحضنها
وأشمها وأضمها, ولا تقولين شيئاً. كأنك
حقاً خزامى... تؤخذ رائحتها باليدين !
قصائد مختارة
تغربت في الأرض حتى
حسن حسني الطويراني تغربت في الأَرض حَتّى رَأَيت لسيري قرارا
ولله مجرى النيل فيها إذا الصبا
ظافر الحداد وللهِ مَجْرَى النيل فيها إذا الصَّبا أَرتْنا به في سيرها عسكرا مَجْرا
عودوا إلى الإصباح
ابن المعتز عودوا إِلى الإِصباحِ لا ماءَ إِلّا بِراحِ
مرت بربعي للندى غاديه
ابن فركون مرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْ رائِحَةً بأفْقِهِ غادِيَهْ
ولست بتارك بغداد يوما
عمرو الوراق وَلَستُ بِتارِكٍ بَغدادَ يَوماً تَرَحَّلَ مَن تَرَحَّلَ أَو أَقاما
هل صدكم عن منزلي عزولنا
المفتي عبداللطيف فتح الله هَل صَدَّكم عَن مَنزِلي عَزولُنا يا مَن بِهِم أَضاءَتِ الأكوانُ