العودة للتصفح الطويل الرجز المتقارب الخفيف البسيط
حوتنا شرور لا صلاح لمثلها
أبو العلاء المعريحَوَتنا شُرورٌ لا صَلاحَ لِمِثلِها
فَإِن شَذَّ مِنّا صالِحٌ فَهوَ نادِرُ
وَما فَسَدَت أَخلاقُنا بِاِختِيارِنا
وَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ المَقادِرُ
وَفي الأَصلِ غِشٌّ وَالفُروعُ تَوابِعٌ
وَكَيفَ وَفاءُ النَجلِ وَالأَبُ غادِرُ
إِذا اِعتَلَتِ الأَفعالُ جاءَت عَليلَةً
كَحالاتِها أَسماؤُها وَالمَصادِرُ
فَقُل لِلغُرابِ الجَونِ إِن كانَ سامِعاً
أَأَنتَ عَلى تَغيِيرِ لَونِكَ قادِرُ
سَماحُكَ مَجهولٌ وَنَحُلُكَ واضِحٌ
وَمَجدُكَ ضاويٌّ وَجِسمُكَ حادِرُ
بَني العَصرِ إِن كانَت طُوالاً شُخوصُكُم
فَإِنَّكُم في المَكرُماتِ حَيادِرُ
وَمِن قَبلُ نادى الوَكرُ أَينَ اِبنُ أَجدَلٍ
أَواني وَقالَ الغابُ أَينَ الخَوادِرُ
وَفي كُلِّ أَرضٍ لِلمَنِيَّةِ غائِلٌ
عَلَيهِ يَمينٌ أَنَّهُ لا يُغادِرُ
فَوادٍ بِهِ ظَبيٌ وَلَيسَ لِنَفسِهِ
فَوادٍ وَتَردى في ذُراها الفَوادِرُ
قصائد مختارة
ظللت بنعمى خير يوم وليلة
ابن المعتز ظَلَلتُ بِنُعمى خَيرِ يَومٍ وَلَيلَةٍ يَدورُ عَلَينا الكَأسُ في فِتيَةٍ زُهرِ
الديك قد كان بأعلى الشجره
محمد عثمان جلال الديك قَد كانَ بِأَعلى الشَجَرَه فَجاءهُ الثَعلب يَوماً أَخبَرَه
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
إنسان أي إنسان
إبراهيم العريض بين ألفيّتينِ عهدُكَ طابا عشتَ للخَلْق في مَداهُ شهابا
وقفتي بالخضوع في باب طه
عمر تقي الدين الرافعي وَقفتي بِالخُضوعِ في بابِ طه آمَنَتني مِن مُوبِقاتِ ذُنُوبي
حييت يا دار ذات القرط من دار
محمد بن حمير الهمداني حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دار فأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري