العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الطويل البسيط الطويل
حوار..
محمد الساق(الموت مكنسة الله..)
مثل سويدي
منْ أنتَ؟
(يقولُ البحرُ)
أنا طينٌ يتخفَّفُ من طينٍ..
شبَحٌ يتقمّصُ روحَ الموجِ فيفضحُهُ
الجسَدُ!
ولماذا الموجُ؟
لأنّ تجَدُّدهُ يغري الأمواتَ؛
فثمّةَ سرٌّ فيه لعلّي أكشفُهُ، وأخبّئُهُ في روحي
حين يُزارُ غداً قبري
ويقولُ الزّائرُ: كم أحببتكَ!
سوف أردّ: أنا أيضاً أحببتكَ
لا تحزنْ..
سأعـودُ غـداً لألملمَ أحلاماً
تُركـتْ بعدي في الريحِ مُبعثرةً
سرّي لن يأكلهُ النسيانُ
وإن كانت خطواتِي تتوغّلُ في الموتِ
وتبتعدُ..
سرّي لا يعرفهُ أحدُ..!
أيار 2020
قصائد مختارة
عتبت على الدهر إخوانه
الأحنف العكبري عتبتُ على الدهر إخوانهُ وعفت سنيه مخافة أحزانه
هربت هرة بيتي يوم عيدى
السراج الوراق هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِى قَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى
ابن حجر العسقلاني إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى وَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجا
أيحمل ما يؤتى إلى فتياتكم
عفيرة بنت عفان أَيُحْمَلُ ما يُؤْتَى إِلَى فَتَياتِكُمْ وَأَنْتُمْ رِجالٌ فِيكُمُ عَدَدُ النَّمْلِ
أناشد الغيث كي تهمي غواديه
البحتري أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِ عَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاري تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ