العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف مجزوء الكامل الوافر
حنين لسوريا
أحلام الحسنهيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي
إلى قلبي إلى ثغري فعودي
مُردّدةً على شفتي أغانٍ
معي كبُرت بألغازِ الوعودِ
تُعانقني وتحضرني مِرارًا
وتعزفُ فوقَ أوتارِ الخُدودِ
وتُندي الجَفنَ بي دمعًا هتونًا
على وطنٍ يُراهنُ بالصّمودِ
مساءاتي تحُنُّ إليهِ شوقًا
وأيّامي عليَّ منَ الشّهودِ
فأرجو أن تُسيّرني الأماني
بيومٍ ما إلى تلك الحدودِ
فقل عجبًا على دهرٍ جفانا
ويُسقينا الرّزايا كا لوقودِ
وترمينا السّهامُ كما الضّحايا
فقُم هدهد نزوفَ دمِ الصّدودِ
كريمُ الأصلِ لا يُدمي رضيعًا
ولا يرمي بأُمّ في القيُودِ
ألن يحوي أصيلُ القومِ يومًا
لأحضانٍ حَوَت قلبَ الجَلُودِ
فليت العُمرَ يُبقيني لأروي
بساتينًا على أرضِ الجدودِ
لزيتونٍ وأغصانٍ تدلّت
سلامًا من ودُودٍ في السّجودِ
إلى رُكنٍ يحنُّ لهُ حَنيني
ومئذنةٍ بأصواتِ الهجودِ
تناجت فيهِ أذكارُ الليالي
لمعبودٍ توَحّدَ في الوجودِ
قصائد مختارة
ضمان على عينيك أني عان
ابن سهل الأندلسي ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ صَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِناني
سل المنزل الغوري أين خرائده
ابن أبي حصينة سَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُه وَأَينَ تَوَلّى بدرُه وَفَراقِدُه
ألا يا أيها البيت المعلى
عبد المحسن الصوري ألا يا أيُّها البَيتُ المُعَلَّى عَلى كِيوانَ في العِزِّ المَكينِ
يا شعب
عمر أبو ريشة يا شعب لا تشك الشقا ء ولا تطل فيه نواحك
إني اتقيتك لا مهادة
أبو الحسين النوري إني اتقيتك لا مهاد ة من محاذرة المصير
أقل جفنيك ويحك أن ينوحا
محمد عبد المطلب أقل جفنيك ويحك أن ينوحا أسىً وأربأ بقلبك أن يطيحا