العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل البسيط الكامل
حننت إلى الوادي إلى مسرح الصبا
رفعت الصليبيحننتُ إلى الوادي إلى مسرح الصبا
إلى روضه الزاهي إلى مائه العذب
إلى الدوح تشدو الطيرُ فوقَ غصونه
إلى مجلس بين الأزاهر والعشب
إلى نسمات الروض تعبق في الدجى
وتحمل عطر الزهر للهالئم الصبّ
إلى الكرم في ظل الدوالي مقلنا
إلى جيرة غرّ الوجوه إلى الصحب
إلى نغم الشادي يغني بليلة
منعّمَةٍ لحن الصبابة والحب
مرابع فيها من شبابي بعضُه
وفي هيكلي من مائها ومن الترب
حملتُ لها الإخلاص ملء جوانحي
وأهوى مغانيها على البعد والقرب
وآذرف دمع العين إمّا ذكرتُها
وتصبو لها نفسي ويهفو لها قلبي
قصائد مختارة
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضي إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
ابراهيم ناجي لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها