العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الكامل الطويل المتقارب
حنت ليلى على الصب المريض
أبو الفضل الوليدحَنَت ليلى على الصبِّ المريضِ
فحالَ جريضُهُ دونَ القريضِ
دُعيتُ حَليلَها وأنا وَليدٌ
ففي أطرافِها عِلمُ العروض
أرى غمدانَ من صنعاءَ يبدو
لدَى تجريدِ مُعتِدِلٍ بضيض
ومَعنى سيبوَيهِ يفوحُ منها
إذا حيَّتكَ عن حمرٍ وبيض
قصائد مختارة
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
أسامة بن منقذ سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍ بها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِ
نكد كلها حياتي فما بلغني
طانيوس عبده نكد كلها حياتي فما بلغني الدهر في حياتي مطلب
روض الشقائق بالشقائق مزده
المفتي عبداللطيف فتح الله رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍ مَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحا
ورجعت في الجيش الذي أخباره
ابن الجياب الغرناطي ورجعتَ في الجيش الذي أخبارُهُ تُروى غرائبه الحسانُ صحائِحا
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
يحن الحبيب إلى رؤيتي
ابن النقيب يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتي وإني إليه أشدُّ حنينا