العودة للتصفح المقتضب مجزوء الكامل البسيط البسيط الوافر الوافر
حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسديحَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها
فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ
كالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُ
لَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ
وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُ
وَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ
حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَها
هَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُ
وَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِ
كانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ
قصائد مختارة
كل ما على الدنيا
أحمد فارس الشدياق كل ما على الدنيا لا يفوته اجل
أدر المدام وشعشع
حسن حسني الطويراني أَدر المُدامَ وَشَعشعِ وَاشرب عَلى طَربٍ معي
شارفت مصر وفيها كل ناضرة
جبران خليل جبران شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ