العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط السريع الوافر الوافر
حمى حي التداني سلوا
عمر اليافيحمى حيّ التداني سَلُوا
بمن تسمو به الرسلُ
هو الباب الذي منه
جميع الرسل قد دخلوا
فهم نوّابُه حقّاً
بما قالوا وما نقلوا
ولولاه لما بعثوا
ولا للحقّ قد وصلوا
أجلّ مفضّلٍ في الحس
ن حقّاً ما له مَثَل
فما سلمى وما لبنى
وما ليلى وما جُمل
فيا لله من بدر
به الأقمار تكتمل
ويا لله من نور
به الأبصار تكتحل
عمُوا عن نور طلعته
ونورَ جماله جهلوا
هو البحر الّذي منه
رجال الفضل قد نهلوا
فمت في حبّه وجداً
ودع قول الألى عذلوا
فهم شوقاً وزد عشقاً
بقلب فيه يشتغل
وقل يا خير خلق الل
ه إنّي فيك مبتهل
فأنت الباب للطلّا
بِ والمقصود والأمل
قصائد مختارة
هو العتب حتى ما يرد سلام
الطغرائي هو العتبُ حتى ما يُرَدَّ سلامُ وشَحطُ النَّوى حتى اللقاءُ حرامُ
رام عذالي فيه سلوة
الهبل رامَ عُذّالي فيه سلوةً دونَ ما راموهُ واللهِ العماتُ
من راحمي من ثقيل بارد نظري
الهبل مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني
محسن بن الملك شر بلى
الشريف العقيلي مُحَسِّنُ بِنُ المِلكِ شَرُّ بَلى لَهُ أَخٌ جُملَتُهُ خَيرُ
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني صلاة اللَه ما سحت غمامة على المختار ذي الوجه الصبيح
أبدر ذر في أفق الأعالي
حنا الأسعد أبدرٌ ذرَّ في أفق الأعالي فنوَّر سمك أسماك المعالي