العودة للتصفح
حملت الغرام فأضنانيه
علي بن محمد الرمضانحَمَلتُ الغَرَامَ فأضنانِيَه
لِمَن في الجَمالِ غَدت غَانيه
وَرحتُ وَلي في الحشَا مُزعجٌ
يُصَعِّدُ عَبرَتِيَ الجاريه
وَرُمتُ العلاجَ لداءِ الهَوَى
بغيرِ الوصَالِ فأضنانيه
وَهَبتُ لها والهوى حَاكمٌ
فُؤادي على رغم عُذَّاليه
أيا ليتَ شِعريَ هل قلبُها
يَرقُّ لوَجدي وَأشجانِيه
وهل أنا مِن وَصلِها نَائِلٌ
مُنايَ فأُكمِدُ عُدوَانِيَه
أما وَجَبينٍ كَبدرِ الدُّجى
يَلوحُ بِطُرَّتِها الدَّاجِيَه
وَبَاسِمِ ثَغرٍ لَهَا لَم تَزَل
لَهُ مُقلتي أبداً باكِيَه
لأَستَسهلَنَّ العَنا في الهَوى
ولو هَدَّ رُكني وَأفنَانِيَه