العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الخفيف الخفيف
حماني وصل أبناء القسوس
ابو نواسحماني وصلَ أبناءِ القسوس
بحبِّ الفُرسِ بهروزُ المجوسي
نقيّ في الولادةِ عن مشوشٍ
يرخّصهُ النصارى للقُسوس
وعن دنَس اليهود لدى اختتان
يمصُّ القيحَ يُسكبُ في القدوس
وإن قيلَ الحنيفُ حمّى وعزّاً
يقل ديني تجنّبهُ كسوسِ
شريف النجر من رهطِ الكنوس
تناءى في المناصب عن لعوسِ
وهندٍ والربابِ وفرتناهم
وعن أم الجُنَيدبِ مع لميس
تقيّ النفسِ أزهرُ قرطقيّ
رشيق القدّ كالظبي النعوس
شكوتُ إليه كربةَ مستهّامٍ
وكان لقاؤنا يوم الخميس
فقلتُ ونحن في وجلٍ شديد
رضينا من وصالكَ بالخسيسِ
بأشفَهرٍ ويا نيدٍ ونهر
وحقِّ الماهِ والمهرار بيسِ
بما يتلونَ في البسياق زُمراً
كتابَ زرودِ داعيةِ المجوسِ
بحقِّ المهر كانِ ونؤكروز
ومرحف امساه الكبيسِ
وما يتلون في شروين دستي
ومن حرداب رامين وويس
لما كلّمتني ورددتَ نفسي
فإنّي من جفائِكَ في رسيس
فقالَ إليك عنّي يا دفهري
أترجو مَن يدينُ بلا مسيسِ
قصائد مختارة
حيث أتجهت فلي إليك تطلع
ابن دانيال الموصلي حيثُ أتَجَهْتُ فَلي إليكَ تَطَلُّعُ وبِشمسِ حنِك في ضَميري مَطْلَعُ
شدا شدو الحمام وماس غصنا
ابن نباته المصري شدَا شدْوَ الحمام وماسَ غصنا غني الحسن يطرب إن تغنى
فؤاد بما شاء الغرام صديع
الطغرائي فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ وأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُ
طربن إلى نجد وأنى لها نجد
الأبيوردي طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
خطرت في شمائل ونعوت
ابن معصوم خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ