العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الطويل
الخفيف
البسيط
وقائلة هجرت الشعر حتى
إيليا ابو ماضيوَقائِلَةٍ هَجَرتَ الشِعرَ حَتّى
تَغَنّى بِالسَخافاتِ المُغَنّي
أَتى زَمَنُ الرَبيعِ وَأَنتَ لاهٍ
وَقَد وَلّى وَلَم تَهتِف بِلَحنِ
وَنَفسُكَ كَالصَدى في قاعِ بِئرٍ
وَمِثلِ الفَجرِ مُلتَحِفاً بِدَجنِ
فَما لَكَ لَيسَ يَستَهويكَ حُسنٌ
وَأَنتَ المَرءُ تَعشَقُ كُلَّ حُسنِ
أَتَسكُتُ وَالشَبابُ عَلَيكَ ضافٍ
وَحَولَكَ لِلهَوى جَنّاتُ عَدنِ
رُكودُ الماءِ يورِثُهُ فَساداً
فَقُلتُ لَها اِستَكيني وَاِطمَإِنّي
فَما حَطَّمَت يَدُ الأَيّامِ روحي
وَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي
وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِساني
وَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي
وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكي
وَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني
إِذا أَشكو إِلى خِدنٍ هُمومي
وَفي وُسعي السُكوتُ ظلِمتُ خِدني
وَتَأبى كِبرِيائي أَن يَراني
فَتىً مُغرَورِقاً بِالدَمعِ جَفني
فَأَستُرُ عَبرَتي عَنهُ لِأَلّا
يَضيقُ بِها وَإِن هيَ أَحرَقَتني
وَيَبكي صاحِبي فَإِخالُ أَنّي
أَنا الجاني وَإِن لَم يَتَّهِمني
فَأَمسَحُ أَدمُعاً في مُقلَتَيهِ
وَإِن حَكَتِ اللَهيبَ وَإِن كَوَتني
لِأَنّي كُلَّما رَفَّهتُ عَنهُ
طَرِبتُ كَأَنَّني رَفَّهتُ عَنّي
قصائد مختارة
وقْتً مغشوش
محمود درويش
لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ
الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ...
سعيت بكأس الملك والقوم حضر
عبد الحليم المصري
سعيت بكأس المُلكِ والقوم حُضَّرٌ
الى خيرِ من يَسعى اليه نديمُ
مدحت يزيد بن عبد المدان
دريد بن الصمة
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح
وعاتقة زفت لنا من قرى كوثى
ابن الرومي
وعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى
تُلَقَّبُ أُمَّ الدهر أو بنْتَه الكبرى
نحن في روضة وزهر ونهر
كمال الدين بن النبيه
نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍ
وَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِ
أخ ثقفته في كل فن
جرمانوس فرحات
أخٌ ثقَّفتُه في كل فنٍّ
ولكن كان ضدي في البراز