العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط المتقارب الوافر
حمانا من مخوف الدهر بيت
ابن الطيب الشرقيحَمانا مِن مخوفِ الدهرِ بيتٌ
له بالذكر أركانٌ وسَقفُ
مَحوطٌ بالسرور وبالتهاني
عليه البشرُ والإقبالُ وقفُ
نَزَلنا في فناءٍ منه رَحبٍ
به الآمالُ ليس بهِنَّ خُلفُ
فأَرشَفَنا مِنَ الإكرام ثَوباً
يزيدُ على المدى طيباً ويَصفو
وألبَسَنا من الإكرام ثوباً
لهُ بالأمنِ والإسعافِ سُجفُ
يَصُدُّ عَدُوَّنا الشيطانَ عَنّا
ويُتحِفُنا ملائكةٌ تَحفُّ
قصائد مختارة
له فوق النجاد جفان شيزى
الهيبان الفهمي له فوق النجاد جفان شيزى ونار لا تضرم للصلاء
روت لنا عن قديم الاعصر الأول
خليل اليازجي رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ وَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِ
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
أما ترى لمتي لاح المشيب بها
ربيعة بن مقروم الضبي أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ
كأن الهلال وقد أسرعت
الوأواء الدمشقي كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ يَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي تأملتُ الكتابَ فكان فيه مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا