العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الوافر
حماد من نوء له حماد
أبو تمامحَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِ
في ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِ
أَطلَقَ مِن صَرٍّ وَمِن تَوادِ
فَجاءَ يَحدوها فَنِعمَ الحادي
سارِيَةً مُسمِحَةَ القِيادِ
مُسوَدَّةً مُبيَضَّةَ الأَيادي
سَهّادَةً نَوّامَةً بِالوادي
كَثيرَةَ التَعريسِ بِالوِهادِ
نَزّالَةً عِندَ رِضا العِبادِ
قَد جُعِلَت لِلمَحلِ بِالمِرصادِ
سيقَت بِبَرقٍ ضَرِمِ الزِنادِ
كَأَنَّهُ ضَمائِرُ الأَغمادِ
ثُمَّ بِرَعدٍ صَخِبِ الإِرعادِ
يَسلُقُها بِأَلسُنٍ حِدادِ
لَمّا سَرَت في حاجَةِ البِلادِ
وَلَحِقَ الأَعجازُ بِالهَوادي
فَاِختَلَطَ السَوادُ بِالسَوادِ
أَظفَرَتِ الثَرى بِما يُغادي
فَرَوِيَت هاماتُهُ الصَوادي
كَم حَمَلَت لِمُقتِرٍ مِن زادِ
وَمِن دَواءٍ سَنَةٍ جَمادِ
وَحَلَبَت مِن روقِهِ العَتادِ
مِنَ القِلاصِ الخورِ وَالجِلادِ
وَالمُقرِباتِ الصُفُنِ الجِيادِ
وَمِن حَبيرِ اليُمنَةِ الأَبرادِ
مِن أَتحَمِيّاتٍ وَمِن وِرادِ
هَدِيَّةً مِن صَمَدٍ جَوادِ
لَيسَ بِمَولودٍ وَلا وَلّادِ
مَمنوعَةً مِن حاضِرٍ وَبادٍ
حَتّى تَحُلَّ في الصَعيدِ الثادي
قصائد مختارة
الناس قالوا دعوني من مقالتهم
مصطفى التل الناس قالوا دعوني من مقالتهم وما به أرجف الراوون أخباري
لا يركنن أحد إلى الإحجام
قطري بن الفجاءة لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ يَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
ابن الخياط أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
دعت ريحانة الأدباء لبي
ابن معصوم دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي فَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُ
عبور
عبد الحميد شكيل عبرتِ نعيم الوقت.. أنتِ المكتظة..
لحن
صلاح عبدالصبور جارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار